أسباب عقد المؤتمر:

بعد عقد المؤتمر الثاني لاتحاد طلبة كوردستان في شهر آب 1964، بدأت تنظيمات المنظمة في مراكز الدراسة في مختلف مدن كوردستان والعراق بالعمل بفاعلية، ومن أجل تنظيم أعمالهم بشكل أكبر، قررت سكرتارية الطلبة عقد اجتماع موسع في عطلة منتصف العام الدراسي 1964-1965١. 

عُقد الاجتماع في شهر شباط 1965 في منطقة قره داغ جنوب محافظة السليمانية بحضور مندوب عن كافة فروع المنظمة في مختلف مدن كوردستان والعراق، وخاصة منطقة بادينان، وفي ذلك الاجتماع الذي شارك فيه حوالي أربعين عضواً، أُرسل علي شنگاري من قبل المكتب المركزي للحزب بهدف المراقبة٢.

استمر الاجتماع لمدة يوم واحد، ومن أهم قراراته كان التأكيد على دعم الثورة، كما تقرر أن تبقى تلك السكرتارية أو تلك اللجنة التحضيرية التي انتخبت في المؤتمر الثاني كما هي حتى عقد المؤتمر القادم٣.

في المقابل، قامت تلك المجموعة التي انشقت عن الحزب والمنظمة وانضمت إلى مجموعة المكتب السياسي بنشر بيان ضد الاجتماع، مما زاد من تعقيد الوضع الداخلي للمنظمة٤.

بعد مرور فترة قصيرة على هذا الاجتماع، عاد‌ال‌خلاف والنزاع الذي‌سقط‌ بين قياد‌ة‌اتح‌اد طلبة كوردستان، وفي النتيجة انفصل عدد من الأعضاء عن المنظمة، و‌عدد من‌أعضاء‌القياد‌ة‌ ب‌ أ‌ساليب مختلفة‌ابتعد‌وا‌عن القيادة.‌‌من‌بينهم،‌بكر حسين‌عضو السكرتارية ذهب‌ إلى‌ مجموعة‌المنشقة عن المكتب السياسي‌، لذا‌ من‌ صفوف‌اتح‌اد الطلبة طُر‌د،‌كذلك‌عبدالك‌ريم فندي‌التحق‌ب‌ صفوف‌قوات البيشمه‌ر‌ة ثورة ايلولو‌ج‌ لال حمه‌علي‌ترك‌ صفوف‌اتحاد طلبة كوردستان٥.‌ بسبب ذلك الوضع الذي كانت تمر به منظمة اتحاد طلبة كوردستان وبهدف معالجة المشاكل المتراكمة، قررت سكرتارية المنظمة عقد مؤتمر طارئ، لكي تبدأ التحضيرات لعقد المؤتمر الخامس في أقرب وقت ممكن، وكان ذلك حيث عُقد المؤتمر في تاريخ 29 حزيران 1966 في ناوبردان بمنطقة باليكايتي وصدرت عدة قرارات كان أهمها: تشكيل اللجنة التحضيرية للمؤتمر الخامس التي تقرر أن يُعقد في صيف عام 1967. الاستمرار في دعم الثورة والدفاع عن المطالب المهنية والأكاديمية لطلبة كورد٦.‌عقد المؤتمر:‌كما كان مقرراً في مؤتمر ناوبردان، وبسبب ذلك الوضع المعقد الذي كانت تمر به المنظمة وبعد تحضيرات اللجنة التحضيرية، عُقد المؤتمر في الأيام من 13 إلى 15 تموز 1967، تحت شعار (

أ

ي

حقوق‌الطلبة‌ال‌شرعية‌لأجل‌ الدفاع‌ عن حقوق‌ الطلبة وبناء عراق ديمقراطي وعلا‌قة‌ برلمانية وحكم ذاتي لكوردستان)، بحضور سبعين مندوباً عن فروع ولجان المنظمة الداخلية في كليات بغداد والموصل والمعاهد والمدارس الإعدادية والثانوية في مختلف مناطق كوردستان، عُقد في منطقة (شوان) التابعة لمحافظة كركوك، بحضور أحمد جرجيس أتروشي مندوب الرئيس مصطفى بارزاني٧.

من قبل أعضاء المؤتمر، تمت المصادقة على مسودة برنامج والنظام الداخلي للمنظمة مع إجراء تعديلات، وانتُخب عبد الكريم حسن رئيساً ونوزاد علي محمد سكرتيراً للمنظمة. كما انتُخبت السكرتارية الجديدة بأصوات مندوبي المؤتمر على النحو التالي:

١- أنو‌ر عبد‌ الله، عض‌و السكرتاري‌ة‌

٢- قادر حم‌ة‌د أمين، عض‌و السكرتاري‌ة‌

٣- جو‌اد محم‌د شيرواني، عض‌و السكرتاري‌ة‌

٤- حم‌ة‌زياد إسماعيل، عض‌و السكرتاري‌ة٨.

من أهم قرارات المؤتمر:

تعزيز علاقاتها مع منظمات الطلبة في تركيا وسوريا. فتح جامعة في كوردستان. طرد عبد الوهاب طالباني وفارس جوكل حويز من المنظمة بسبب علاقتهم بالسلطة المركزية. قبول طلبة كوردستان في كليات وجامعات العراق على أساس التوزيع الإقليمي. جعل الدراسة باللغة الكوردية في جميع المراحل في عموم كوردستان، وبالأخص محافظة الموصل. قبول طالب كورد في الكليات العسكرية، والشرطة والطيران. تحديد مصير أولئك الطلبة الذين انضموا إلى الثورة. وجود مندوب للمنظمة في مجلس قيادة الثورة والعديد من القرارات الأخرى٩.

القي‌ادة الجديدة، في‌ شهر تشرين الثاني‌ من عام 1967، نشروا مجلة "خ‌باتي قوتابيان" (أخبار الطلبة) ك‌ لسان حال اتحاد الطلبة،‌ لكن هذا الطاقم‌ عمل لفترة‌ قصيرة، وبعد أربعة أشهر قدم عبد‌ الكريم‌ حسن استقالته من‌ رئاسة‌ الاتحاد‌ إلى‌ السكرتارية،‌ كذلك‌ ن‌ه‌‌‌‌‌ ‌‌‌‌ ‌‌ ‌‌‌‌وزاد‌م‌حمد‌علي‌في‌صفوف‌ قوات‌البيشمر‌كة‌،‌ وفي‌ مكانهم‌تم‌تعيين‌كل‌ من‌أنور‌عبد‌الله‌ رئيساً‌لاتحاد‌الطلبة‌وعبد‌القادر‌محمد‌أمين‌ سكرتيراً‌لاتحاد‌طلبة كردستان١٠.

لم‌تمض‌فترة‌طويلة‌ حتى‌وقعت‌ مشكلة‌بين‌هذه‌القيادة‌ الجديدة‌،‌ لأن‌الكوادر‌المقيمين‌في‌مدينة‌بغداد‌،‌أبدوا‌استياءهم‌ بشأن‌عدم‌ تمثيلهم‌في‌المؤتمر‌الخامس‌للحزب‌ ،‌لذا‌شكلوا‌لجنة‌للإشراف‌على‌لجنة تنظيم بغداد.‌اسم "لجنة‌ ‌ر‌ئيس تنظيم بغ‌داد" تشكلت، بعد أن‌ ‌اللجنة‌ ‌ بد‌أت‌ أعمالها، قياد‌ة‌ ‌جديدة ل‌قياد‌ة‌ الاتحاد‌ ‌تم انتخابها كالتالي:‌ ‌١- فرهاد عوني حبيب، مسؤول اللجنة

٢- جلال خوشناو، عضو اللجنة‌٣- رنج نوري شاويس، عضو اللجنة‌٤- جواد محمد شيرواني، عضو اللجنة‌٥- عادل فاضل ليلاني، عضو اللجنة‌٦- فريدون عثمان، عضو اللجنة١١.‌

لجنة تنظيم بغداد الرئيسية عام ١٩٦٨، بسبب ضعف السكرتارية تواصلوا مع فروع كركوك، السليمانية والموصل لكي يشرفوا على أعمالهم، وفي نفس العام أقاموا احتفال نوروز علناً في كلية الإدارة والاقتصاد بجامعة بغداد حيث شارك فيه قرابة مائتي طالب كردي وعربي١٢.‌بسبب بعدهم عن بعضهم البعض، لم يكن هناك تنسيق يذكر بين سكرتارية اتحاد طلبة كوردستان ولجنة تنظيم بغداد، وعملياً كان لتنظيم بغداد سلطة أكبر على عمل المنظمة، لذلك قام فرع أربيل وسكرتارية المؤتمر الخامس، في شهر تموز ١٩٦٨، في قرية حاجي عمران التابعة لمحافظة أربيل بزيارة الرئيس مصطفى بارزاني، حيث أن فرع أربيل لم يعد قادراً على التعامل معهم.‌بسبب بعدهم عن بعضهم البعض، لم يكن هناك تنسيق يذكر بين سكرتارية اتحاد طلبة كوردستان ولجنة تنظيم بغداد، وعملياً كان لتنظيم بغداد سلطة أكبر على عمل المنظمة، لذلك قام فرع أربيل وسكرتارية المؤتمر الخامس، في شهر تموز ١٩٦٨، في قرية حاجي عمران التابعة لمحافظة أربيل بزيارة الرئيس مصطفى بارزاني، حيث أن فرع أربيل لم يعد قادراً على التعامل معهم.‌

بسبب بعدهم عن بعضهم البعض، لم يكن هناك تنسيق يذكر بين سكرتارية اتحاد طلبة كوردستان ولجنة تنظيم بغداد، وعملياً كان لتنظيم بغداد سلطة أكبر على عمل المنظمة، لذلك قام فرع أربيل وسكرتارية المؤتمر الخامس، في شهر تموز ١٩٦٨، في قرية حاجي عمران التابعة لمحافظة أربيل بزيارة الرئيس مصطفى بارزاني، حيث أن فرع أربيل لم يعد قادراً على التعامل معهم.‌بسبب بعدهم عن بعضهم البعض، لم يكن هناك تنسيق يذكر بين سكرتارية اتحاد طلبة كوردستان ولجنة تنظيم بغداد، وعملياً كان لتنظيم بغداد سلطة أكبر على عمل المنظمة، لذلك قام فرع أربيل وسكرتارية المؤتمر الخامس، في شهر تموز ١٩٦٨، في قرية حاجي عمران التابعة لمحافظة أربيل بزيارة الرئيس مصطفى بارزاني، حيث أن فرع أربيل لم يعد قادراً على التعامل معهم.‌بسبب بعدهم عن بعضهم البعض، لم يكن هناك تنسيق يذكر بين سكرتارية اتحاد طلبة كوردستان ولجنة تنظيم بغداد، وعملياً كان لتنظيم بغداد سلطة أكبر على عمل المنظمة، لذلك قام فرع أربيل وسكرتارية المؤتمر الخامس، في شهر تموز ١٩٦٨، في قرية حاجي عمران التابعة لمحافظة أربيل بزيارة الرئيس مصطفى بارزاني، حيث أن فرع أربيل لم يعد قادراً على التعامل معهم.‌

بسبب بعدهم عن بعضهم البعض، لم يكن هناك تنسيق يذكر بين سكرتارية اتحاد طلبة كوردستان ولجنة تنظيم بغداد، وعملياً كان لتنظيم بغداد سلطة أكبر على عمل المنظمة، لذلك قام فرع أربيل وسكرتارية المؤتمر الخامس، في شهر تموز ١٩٦٨، في قرية حاجي عمران التابعة لمحافظة أربيل بزيارة الرئيس مصطفى بارزاني، حيث أن فرع أربيل لم يعد قادراً على التعامل معهم.‌بسبب بعدهم عن بعضهم البعض، لم يكن هناك تنسيق يذكر بين سكرتارية اتحاد طلبة كوردستان ولجنة تنظيم بغداد، وعملياً كان لتنظيم بغداد سلطة أكبر على عمل المنظمة، لذلك قام فرع أربيل وسكرتارية المؤتمر الخامس، في شهر تموز ١٩٦٨، في قرية حاجي عمران التابعة لمحافظة أربيل بزيارة الرئيس مصطفى بارزاني، حيث أن فرع أربيل لم يعد قادراً على التعامل معهم.‌بسبب بعدهم عن بعضهم البعض، لم يكن هناك تنسيق يذكر بين سكرتارية اتحاد طلبة كوردستان ولجنة تنظيم بغداد، وعملياً كان لتنظيم بغداد سلطة أكبر على عمل المنظمة، لذلك قام فرع أربيل وسكرتارية المؤتمر الخامس، في شهر تموز ١٩٦٨، في قرية حاجي عمران التابعة لمحافظة أربيل بزيارة الرئيس مصطفى بارزاني، حيث أن فرع أربيل لم يعد قادراً على التعامل معهم.‌بسبب بعدهم عن بعضهم البعض، لم يكن هناك تنسيق يذكر بين سكرتارية اتحاد طلبة كوردستان ولجنة تنظيم بغداد، وعملياً كان لتنظيم بغداد سلطة أكبر على عمل المنظمة، لذلك قام فرع أربيل وسكرتارية المؤتمر الخامس، في شهر تموز ١٩٦٨، في قرية حاجي عمران التابعة لمحافظة أربيل بزيارة الرئيس مصطفى بارزاني، حيث أن فرع أربيل لم يعد قادراً على التعامل معهم.‌بسبب بعدهم عن بعضهم البعض، لم يكن هناك تنسيق يذكر بين سكرتارية اتحاد طلبة كوردستان ولجنة تنظيم بغداد، وعملياً كان لتنظيم بغداد سلطة أكبر على عمل المنظمة، لذلك قام فرع أربيل وسكرتارية المؤتمر الخامس، في شهر تموز ١٩٦٨، في قرية حاجي عمران التابعة لمحافظة أربيل بزيارة الرئيس مصطفى بارزاني، حيث أن فرع أربيل لم يعد قادراً على التعامل معهم.‌

بسبب بعدهم عن بعضهم البعض، لم يكن هناك تنسيق يذكر بين سكرتارية اتحاد طلبة كوردستان ولجنة تنظيم بغداد، وعملياً كان لتنظيم بغداد سلطة أكبر على عمل المنظمة، لذلك قام فرع أربيل وسكرتارية المؤتمر الخامس، في شهر تموز ١٩٦٨، في قرية حاجي عمران التابعة لمحافظة أربيل بزيارة الرئيس مصطفى بارزاني، حيث أن فرع أربيل لم يعد قادراً على التعامل معهم.‌بسبب بعدهم عن بعضهم البعض، لم يكن هناك تنسيق يذكر بين سكرتارية اتحاد طلبة كوردستان ولجنة تنظيم بغداد، وعملياً كان لتنظيم بغداد سلطة أكبر على عمل المنظمة، لذلك قام فرع أربيل وسكرتارية المؤتمر الخامس، في شهر تموز ١٩٦٨، في قرية حاجي عمران التابعة لمحافظة أربيل بزيارة الرئيس مصطفى بارزاني، حيث أن فرع أربيل لم يعد قادراً على التعامل معهم.‌بسبب بعدهم عن بعضهم البعض، لم يكن هناك تنسيق يذكر بين سكرتارية اتحاد طلبة كوردستان ولجنة تنظيم بغداد، وعملياً كان لتنظيم بغداد سلطة أكبر على عمل المنظمة، لذلك قام فرع أربيل وسكرتارية المؤتمر الخامس، في شهر تموز ١٩٦٨، في قرية حاجي عمران التابعة لمحافظة أربيل بزيارة الرئيس مصطفى بارزاني، حيث أن فرع أربيل لم يعد قادراً على التعامل معهم.‌

بسبب بعدهم عن بعضهم البعض، لم يكن هناك تنسيق يذكر بين سكرتارية اتحاد طلبة كوردستان ولجنة تنظيم بغداد، وعملياً كان لتنظيم بغداد سلطة أكبر على عمل المنظمة، لذلك قام فرع أربيل وسكرتارية المؤتمر الخامس، في شهر تموز ١٩٦٨، في قرية حاجي عمران التابعة لمحافظة أربيل بزيارة الرئيس مصطفى بارزاني، حيث أن فرع أربيل لم يعد قادراً على التعامل معهم.‌بسبب بعدهم عن بعضهم البعض، لم يكن هناك تنسيق يذكر بين سكرتارية اتحاد طلبة كوردستان ولجنة تنظيم بغداد، وعملياً كان لتنظيم بغداد سلطة أكبر على عمل المنظمة، لذلك قام فرع أربيل وسكرتارية المؤتمر الخامس، في شهر تموز ١٩٦٨، في قرية حاجي عمران التابعة لمحافظة أربيل بزيارة الرئيس مصطفى بارزاني، حيث أن فرع أربيل لم يعد قادراً على التعامل معهم.‌بسبب بعدهم عن بعضهم البعض، لم يكن هناك تنسيق يذكر بين سكرتارية اتحاد طلبة كوردستان ولجنة تنظيم بغداد، وعملياً كان لتنظيم بغداد سلطة أكبر على عمل المنظمة، لذلك قام فرع أربيل وسكرتارية المؤتمر الخامس، في شهر تموز ١٩٦٨، في قرية حاجي عمران التابعة لمحافظة أربيل بزيارة الرئيس مصطفى بارزاني، حيث أن فرع أربيل لم يعد قادراً على التعامل معهم.‌بسبب بعدهم عن بعضهم البعض، لم يكن هناك تنسيق يذكر بين سكرتارية اتحاد طلبة كوردستان ولجنة تنظيم بغداد، وعملياً كان لتنظيم بغداد سلطة أكبر على عمل المنظمة، لذلك قام فرع أربيل وسكرتارية المؤتمر الخامس، في شهر تموز ١٩٦٨، في قرية حاجي عمران التابعة لمحافظة أربيل بزيارة الرئيس مصطفى بارزاني، حيث أن فرع أربيل لم يعد قادراً على التعامل معهم.

بسبب بعدهم عن بعضهم البعض، لم يكن هناك تنسيق يذكر بين سكرتارية اتحاد طلبة كوردستان ولجنة تنظيم بغداد، وعملياً كان لتنظيم بغداد سلطة أكبر على عمل المنظمة، لذلك قام فرع أربيل وسكرتارية المؤتمر الخامس، في شهر تموز ١٩٦٨، في قرية حاجي عمران التابعة لمحافظة أربيل بزيارة الرئيس مصطفى بارزاني، حيث أن فرع أربيل لم يعد قادراً على التعامل معهم.

بسبب بعدهم عن بعضهم البعض، لم يكن هناك تنسيق يذكر بين سكرتارية اتحاد طلبة كوردستان ولجنة تنظيم بغداد، وعملياً كان لتنظيم بغداد سلطة أكبر على عمل المنظمة، لذلك قام فرع أربيل وسكرتارية المؤتمر الخامس، في شهر تموز ١٩٦٨، في قرية حاجي عمران التابعة لمحافظة أربيل بزيارة الرئيس مصطفى بارزاني، حيث أن فرع أربيل لم يعد قادراً على التعامل معهم.‌بسبب بعدهم عن بعضهم البعض، لم يكن هناك تنسيق يذكر بين سكرتارية اتحاد طلبة كوردستان ولجنة تنظيم بغداد، وعملياً كان لتنظيم بغداد سلطة أكبر على عمل المنظمة، لذلك قام فرع أربيل وسكرتارية المؤتمر الخامس، في شهر تموز ١٩٦٨، في قرية حاجي عمران التابعة لمحافظة أربيل بزيارة الرئيس مصطفى بارزاني، حيث أن فرع أربيل لم يعد قادراً على التعامل معهم.‌بسبب بعدهم عن بعضهم البعض، لم يكن هناك تنسيق يذكر بين سكرتارية اتحاد طلبة كوردستان ولجنة تنظيم بغداد، وعملياً كان لتنظيم بغداد سلطة أكبر على عمل المنظمة، لذلك قام فرع أربيل وسكرتارية المؤتمر الخامس، في شهر تموز ١٩٦٨، في قرية حاجي عمران التابعة لمحافظة أربيل بزيارة الرئيس مصطفى بارزاني، حيث أن فرع أربيل لم يعد قادراً على التعامل معهم.‌بسبب بعدهم عن بعضهم البعض، لم يكن هناك تنسيق يذكر بين سكرتارية اتحاد طلبة كوردستان ولجنة تنظيم بغداد، وعملياً كان لتنظيم بغداد سلطة أكبر على عمل المنظمة، لذلك قام فرع أربيل وسكرتارية المؤتمر الخامس، في شهر تموز ١٩٦٨، في قرية حاجي عمران التابعة لمحافظة أربيل بزيارة الرئيس مصطفى بارزاني، حيث أن فرع أربيل لم يعد قادراً على التعامل معهم.‌بسبب بعدهم عن بعضهم البعض، لم يكن هناك تنسيق يذكر بين سكرتارية اتحاد طلبة كوردستان ولجنة تنظيم بغداد، وعملياً كان لتنظيم بغداد سلطة أكبر على عمل المنظمة، لذلك قام فرع أربيل وسكرتارية المؤتمر الخامس، في شهر تموز ١٩٦٨، في قرية حاجي عمران التابعة لمحافظة أربيل بزيارة الرئيس مصطفى بارزاني، حيث أن فرع أربيل لم يعد قادراً على التعامل معهم.‌ بسبب بعدهم عن بعضهم البعض، لم يكن هناك تنسيق يذكر بين سكرتارية اتحاد طلبة كوردستان ولجنة تنظيم بغداد، وعملياً كان لتنظيم بغداد سلطة أكبر على عمل المنظمة، لذلك قام فرع أربيل وسكرتارية المؤتمر الخامس، في شهر تموز ١٩٦٨، في قرية حاجي عمران التابعة لمحافظة أربيل بزيارة الرئيس مصطفى بارزاني، حيث أن فرع أربيل لم يعد قادراً على التعامل معهم.‌بسبب بعدهم عن بعضهم البعض، لم يكن هناك تنسيق يذكر بين سكرتارية اتحاد طلبة كوردستان ولجنة تنظيم بغداد، وعملياً كان لتنظيم بغداد سلطة أكبر على عمل المنظمة، لذلك قام فرع أربيل وسكرتارية المؤتمر الخامس، في شهر تموز ١٩٦٨، في قرية حاجي عمران التابعة لمحافظة أربيل بزيارة الرئيس مصطفى بارزاني، حيث أن فرع أربيل لم يعد قادراً على التعامل معهم.‌ بسبب بعدهم عن بعضهم البعض، لم يكن هناك تنسيق يذكر بين سكرتارية اتحاد طلبة كوردستان ولجنة تنظيم بغداد، وعملياً كان لتنظيم بغداد سلطة أكبر على عمل المنظمة، لذلك قام فرع أربيل وسكرتارية المؤتمر الخامس، في شهر تموز ١٩٦٨، في قرية حاجي عمران التابعة لمحافظة أربيل بزيارة الرئيس مصطفى بارزاني، حيث أن فرع أربيل لم يعد قادراً على التعامل معهم.‌بسبب بعدهم عن بعضهم البعض، لم يكن هناك تنسيق يذكر بين سكرتارية اتحاد طلبة كوردستان ولجنة تنظيم بغداد، وعملياً كان لتنظيم بغداد سلطة أكبر على عمل المنظمة، لذلك قام فرع أربيل وسكرتارية المؤتمر الخامس، في شهر تموز ١٩٦٨، في قرية حاجي عمران التابعة لمحافظة أربيل بزيارة الرئيس مصطفى بارزاني، حيث أن فرع أربيل لم يعد قادراً على التعامل معهم.‌بسبب بعدهم عن بعضهم البعض، لم يكن هناك تنسيق يذكر بين سكرتارية اتحاد طلبة كوردستان ولجنة تنظيم بغداد، وعملياً كان لتنظيم بغداد سلطة أكبر على عمل المنظمة، لذلك قام فرع أربيل وسكرتارية المؤتمر الخامس، في شهر تموز ١٩٦٨، في قرية حاجي عمران التابعة لمحافظة أربيل بزيارة الرئيس مصطفى بارزاني، حيث أن فرع أربيل لم يعد قادراً على التعامل معهم.‌ بسبب بعدهم عن بعضهم البعض، لم يكن هناك تنسيق يذكر بين سكرتارية اتحاد طلبة كوردستان ولجنة تنظيم بغداد، وعملياً كان لتنظيم بغداد سلطة أكبر على عمل المنظمة، لذلك قام فرع أربيل وسكرتارية المؤتمر الخامس، في شهر تموز ١٩٦٨، في قرية حاجي عمران التابعة لمحافظة أربيل بزيارة الرئيس مصطفى بارزاني، حيث أن فرع أربيل لم يعد قادراً على التعامل معهم.‌بسبب بعدهم عن بعضهم البعض، لم يكن هناك تنسيق يذكر بين سكرتارية اتحاد طلبة كوردستان ولجنة تنظيم بغداد، وعملياً كان لتنظيم بغداد سلطة أكبر على عمل المنظمة، لذلك قام فرع أربيل وسكرتارية المؤتمر الخامس، في شهر تموز ١٩٦٨، في قرية حاجي عمران التابعة لمحافظة أربيل بزيارة الرئيس مصطفى بارزاني، حيث أن فرع أربيل لم يعد قادراً على التعامل معهم.‌بسبب بعدهم عن بعضهم البعض، لم يكن هناك تنسيق يذكر بين سكرتارية اتحاد طلبة كوردستان ولجنة تنظيم بغداد، وعملياً كان لتنظيم بغداد سلطة أكبر على عمل المنظمة، لذلك قام فرع أربيل وسكرتارية المؤتمر الخامس، في شهر تموز ١٩٦٨، في قرية حاجي عمران التابعة لمحافظة أربيل بزيارة الرئيس مصطفى بارزاني، حيث أن فرع أربيل لم يعد قادراً على التعامل معهم.‌بسبب بعدهم عن بعضهم البعض، لم يكن هناك تنسيق يذكر بين سكرتارية اتحاد طلبة كوردستان ولجنة تنظيم بغداد، وعملياً كان لتنظيم بغداد سلطة أكبر على عمل المنظمة، لذلك قام فرع أربيل وسكرتارية المؤتمر الخامس، في شهر تموز ١٩٦٨، في قرية حاجي عمران التابعة لمحافظة أربيل بزيارة الرئيس مصطفى بارزاني، حيث أن فرع أربيل لم يعد قادراً على التعامل معهم.‌بسبب بعدهم عن بعضهم البعض، لم يكن هناك تنسيق يذكر بين سكرتارية اتحاد طلبة كوردستان ولجنة تنظيم بغداد، وعملياً كان لتنظيم بغداد سلطة أكبر على عمل المنظمة، لذلك قام فرع أربيل وسكرتارية المؤتمر الخامس، في شهر تموز ١٩٦٨، في قرية حاجي عمران التابعة لمحافظة أ أربيل بزيارة الرئيس مصطفى بارزاني، حيث أن فرع أربيل لم يعد قادراً على التعامل معهم.‌بسبب بعدهم عن بعضهم البعض، لم يكن هناك تنسيق يذكر بين سكرتارية اتحاد طلبة كوردستان ولجنة تنظيم بغداد، وعملياً كان لتنظيم بغداد سلطة أكبر على عمل المنظمة، لذلك قام فرع أربيل وسكرتارية المؤتمر الخامس، في شهر تموز ١٩٦٨، في قرية حاجي عمران التابعة لمحافظة أربيل بزيارة الرئيس مصطفى بارزاني، حيث أن فرع أربيل لم يعد قادراً على التعامل معهم.‌بسبب بعدهم عن بعضهم البعض، لم يكن هناك تنسيق يذكر بين سكرتارية اتحاد طلبة كوردستان ولجنة تنظيم بغداد، وعملياً كان لتنظيم بغداد سلطة أكبر على عمل المنظمة، لذلك قام فرع أربيل وسكرتارية المؤتمر الخامس، في شهر تموز ١٩٦٨، في قرية حاجي عمران التابعة لمحافظة أربيل بزيارة الرئيس مصطفى بارزاني، حيث أن فرع أربيل لم يعد قادراً على التعامل معهم.‌ بسبب بعدهم عن بعضهم البعض، لم يكن هناك تنسيق يذكر بين سكرتارية اتحاد طلبة كوردستان ولجنة تنظيم بغداد، وعملياً كان لتنظيم بغداد سلطة أكبر على عمل المنظمة، لذلك قام فرع أربيل وسكرتارية المؤتمر الخامس، في شهر تموز ١٩٦٨، في قرية حاجي عمران التابعة لمحافظة أربيل بزيارة الرئيس مصطفى بارزاني، حيث أن فرع أربيل لم يعد قادراً على التعامل معهم.‌بسبب بعدهم عن بعضهم البعض، لم يكن هناك تنسيق يذكر بين سكرتارية اتحاد طلبة كوردستان ولجنة تنظيم بغداد، وعملياً كان لتنظيم بغداد سلطة أكبر على عمل المنظمة، لذلك قام فرع أربيل وسكرتارية المؤتمر الخامس، في شهر تموز ١٩٦٨، في قرية حاجي عمران التابعة لمحافظة أربيل بزيارة الرئيس مصطفى بارزاني، حيث أن فرع أربيل لم يعد قادراً على التعامل معهم.‌ل مه‌كتب‌بي سكرتارية‌تدا هه‌ماهه‌نگ بێت١٣.

أ‌م كێشە و نا هەماهەنگییە تا پایزی ساڵی 1969 به‌رده‌وام بوو، واته‌ تا أ‌و وه‌خته‌ي شاندێكی مه‌كتب‌بي سياسي الحزب الديمقراطي الكوردستاني له‌ شاری به‌غدا پێشوازیی له‌ لێژنه‌ي سه‌ره‌كی ڕێكخستنی به‌غدا كرد و بڕیار درا له‌ گوندی ناوپردان، له‌ باره‌گای مه‌كتب‌بي سياسيی الحزب الديمقراطي الكوردستاني كۆبوونه‌وه‌یه‌كی هاوبه‌ش بۆ هه‌ردوولا بکرێت١٤. له‌ ڕێكه‌وتی 6ی شوباتی 1970، بێ ئاماده‌بوونی سه‌رۆكی یه‌كێتی قوتابیانی كوردستان، كۆبوونه‌وه‌ و لە ئەنجامدا "نووسینگه‌ی ڕێكخستنی ناوه‌ند" له ‌هه‌ردوولا به‌م شێوه‌ی خواره‌وه‌ پێكهات:

١- فه‌رهاد عه‌ونی، به‌رپرسی نووسینگه‌ی ناوه‌ندی‌

٢- أ‌نوه‌ر عه‌بدوڵا، أ‌ندامی نووسینگه‌ی ناوه‌ندی‌

٣- جه‌لال سه‌لیم خۆشناو، أ‌عضو المكتب‌ المركزي‌.

٤- قادر حه‌مه‌ده‌مین، عه‌ضو المكتب‌ المركزي‌.

٥- رنج نوري شاويس، عه‌ضو المكتب‌ المركزي‌.

٦- عادل فاضل له‌يلاني، عه‌ضو المكتب‌ المركزي‌١٥.

بعد تشكيل مكتب‌ التنظيم المركزي الجديد، تم توزيع الأعضاء‌ على‌ النحو‌ التالي:‌ - فه‌رهاد عه‌وني وجلال‌ خوشناو- مسؤولو‌ تنظيمات جامعة بغداد، مدارس محافظة بغداد، مدارس محافظة السليمانية ومدارس خانقين.

- جه‌واد محه‌مه‌د شيرواني- مسؤول‌ تنظيمات جامعة البصرة‌- قادر حه‌مه‌ده‌مين- مسؤول‌ تنظيم مدارس محافظة أربيل.‌- رنج نوري شاوي‌س وأنور عه‌بدالله- مسؤولا

تنظيمات جامعة الموصل ومدارس محافظة الموصل.‌- جه‌واد محه‌مه‌د شێروانی- به‌رپرسی ڕێكخستنه‌كانی زانكۆی به‌.

سرا‌- قادر حه‌مه‌ده‌مین- به‌رپرسی ڕێكخستنی قوتابخانه‌كانی پارێزگای هه

ولێر.‌- ڕەنج نوری شاوه‌یس و ئه‌نوه‌ر عه‌بدوڵا- به‌رپرسی ڕێكخستنه‌كانی زانكۆی موسڵ و قوتابخانه

- عادل فاضل لـ‌ـيلاني وفـ‌ـريدون عثمان- مـ‌ـسؤول التنظيمـ‌ـات في محافظة كركوك.‌- مدينة بغداد أيضاً كمركز للسلطة تم تحديدها١٦.

- المصادر والهوامش‌١- عرفان عزيز عزيز، مؤتمرات اتحاد طلبة كوردستان، الطبعة الأولى، (أربيل-مطبعة روژهلات-٢٠١٢)، ص ص ٤٤-٤٥.‌٢- ماجد حسن علي، الحركة الطلابية الكردية في العراق (١٩٢٦-١٩٧٠)، رسالة ماجستير/جامعة صلاح الدين في أربيل ٢٠٠٨، منشورات سبيريز، (أربيل- مطبعة حاجي هاشم)، ص ص ٥٠-٥١.‌٣- نفس المصدر، ص ١٥١.‌٤- شازين هيرش، المنظمات الديمقراطية والمهنية في العديد من الوثائق التاريخية 1958 - 1968، الطبعة الثانية، (السليمانية - مطبعة راز - 2001م)، ص ص ٩٦-٩٧.‌٥- عرفان عزيز عزيز، نفس المصدر، ص ٤٥.‌٦- ساسان عوني، اتحاد طلبة كوردستان جوانب من النضال والتاريخ، (أربيل- مطبعة وزارة التربية- ١٩٩٨)، ص ٢٤؛ عرفان عزيز عزيز، نفس المصدر، ص ٤٦.

 

 

 

 

 

 

 

٧- كاكل محمد طاهر، صفحات نضالية من الماضي القريب، مجلة كولان العربي، العدد 27، أربيل، مطبعة الثقافة، 25 آب 1998م، ص 74؛ ماجد حسن علي، المصدر السابق، ص ١٥٢؛ عرفان عزيز عزيز، نفس المصدر، ص ٤٧.

 

٨- ماجد حسن علي، المصدر السابق، ص ١٥٣؛ عرفان عزيز عزيز، نفس المصدر، ص ٤٨.

٩- ساسان عوني، المصدر السابق، ص ص ٢٥-٢٦.

١٠- عرفان عزيز عزيز، نفس المصدر، ص ص ٤٧-٤٨.

١١- نفس المصدر، ص ٤٩.

١٢- نفس المصدر، ص ٤٩.

١٣- نفس المصدر، ص ٤٩.

١٤- ساسان عوني، المصدر السابق، ص ص ٢٦-٢٧؛ عرفان عزيز عزيز، نفس المصدر، ص ٥٠.

١٥- ساسان عوني، المصدر السابق، ص ٢٧؛ ماجد حسن علي، المصدر السابق، ص ١٥٦.

١٦- ساسان عوني، المصدر السابق، ص ٢٧؛ عرفان عزيز عزيز، نفس المصدر، ص ٥٦.

- عادل فاضل لـ

ـيلاني وفـ

ـريدون عثمان- مـ

ـسؤول التنظيمـ

ـات في محافظة كركوك.

- مدينة بغداد أيضاً كمركز للسلطة تم تحديدها١٦.

- المصادر والهوامش