السياسي رمضان محسن أمين رشيد، المعروف بـ رمضان ئاکرەیی، انضم عام ١٩٤٦ إلى صفوف الحزب الديمقراطي الكوردي، وفي عام ١٩٦٠ كان من المطالبين بإجازة العمل الرسمي لـ الحزب الديمقراطي الكوردستاني ،وفي عام ١٩٦٤ وخلال مؤتمر السادس أصبح عضواً في اللجنة المركزية للحزب، وفي العام نفسه انتخب عضواً في مجلس قيادة الثورة في كوردستان، وفي عام ١٩٦٦ ترك العمل الحزبي.
السيرة الذاتيةولد رمضان محسن أمين رشيد عام ١٩٢٧ في مدينة دهوك، أكمل المرحلة الإعدادية ثم شارك في دورة مساحة في بغداد، وفي عام ١٩٥٨ عُين موظفاً في مديرية زراعة الموصل، وفي عام ١٩٦١ سُجن لمدة سبعة أشهر في سجن جلولاء بحدود محافظة ديالى وتعرض للتعذيب، وفي السنوات (١٩٦٦-١٩٦٩) وعلى الرغم من تركه للعمل الحزبي، قامت سلطات الحكومة العراقية بنفيه إلى مدينة الناصرية في جنوب العراق، وفي عام ١٩٧٠ أصبح مديراً للهيئة العامة لزراعة الموصل، وتوفي عام ١٩٩٥ في مدينة الموصل. كان يتقن اللغتين الكوردية والعربية.
سجل النضالكان رمضان محسن أمين رشيد عام ١٩٤٦ عضواً في أول خلية لـ الحزب الديمقراطي الكوردي في مدينة الموصل، وفي عام ١٩٥٨ أصبح مسؤول لجنة منطقة ئاکرێ للحزب الديمقراطي الكوردستاني الموحد، وفي عام ١٩٥٩ كان مندوب مؤتمر الرابع للحزب الديمقراطي الكوردستاني-العراق في بغداد، وفي عام ١٩٦٠ عُين إدارياً للجنة الفرع الأول للحزب الديمقراطي الكوردستاني، وفي ٨ كانون الثاني عام ١٩٦٠ كان من بين الأشخاص الذين طالبوا رسمياً بأن يصبح الحزب الديمقراطي الكوردستاني حزباً مرخصاً ويعمل علناً، وفي العام نفسه كان مندوب مؤتمر الخامس للحزب الديمقراطي الكوردستاني في بغداد، وفي عام ١٩٦١ سُجن لمدة سبعة أشهر في سجن جلولاء بحدود محافظة ديالى وتعرض للتعذيب، وفي عام 1962 أطلق سراحه من السجن وتوجه إلى المناطق المحررة وانضم إلى صفوف قوات البيشمركة.
وفي عام ١٩٦٤ كان عضواً في لجنة مؤتمرات مؤتمر السادس في حدود الفرع الأول، وفي ذلك المؤتمر انتخب عضواً في اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني وأصبح عضواً في مجلس قيادة الثورة في كوردستان العراق، وبعد ذلك أصبح عضواً في اللجنة المالية التابعة للمكتب التنفيذي التابع لمجلس قيادة الثورة في كوردستان العراق.
وفي عام ١٩٦٥ أصبح مسؤول لجنة الفرع الثاني للحزب الديمقراطي الكوردستاني، وفي عام ١٩٦٦ كان مندوب مؤتمر السابع للحزب الديمقراطي الكوردستاني في ناحية گەڵاڵە التابعة لمحافظة أربيل، وفي منتصف عام ١٩٦٦ تم تعيينه من قبل اللجنة المركزية كمسؤول ثانٍ للجنة الفرع الثالث للحزب الديمقراطي الكوردستاني.
وفي عام ١٩٦٦ ترك العمل الحزبي، وفي السنوات (١٩٦٦-١٩٦٩) قامت سلطات الحكومة العراقية بنفيه إلى مدينة الناصرية في جنوب العراق، وفي عام ١٩٧٣ أدار ظهره لـ الحزب الديمقراطي الكوردستاني وتم تعيينه كعضو في اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني التابع لحزب البعث.
توفي في ٣١ كانون الأول ١٩٩٥ في مدينة الموصل ودفن في مقبرة الموصل الجديدة.
المصادر:- أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني.
- مهدي محمد قادر، التطورات السياسية في كوردستان العراق ١٩٤٥ ـ ١٩٥٨، (السليمانية ـ مركز دراسات كوردستان الاستراتيجية ـ ٢٠٠٥م).
- حبيب محمد كريم، تاريخ الحزب الديمقراطي الكوردستاني ـ العراق (في محطات رئيسية) ١٩٤٦ ـ ١٩٩٣، (دهوك ـ مطبعة خبات ـ ١٩٩٨م).
- شكيب عقراوي، سنوات المحنة في كوردستان أهم الحوادث السياسية والعسكرية في كوردستان والعراق من ١٩٥٨ الى ١٩٨٠، الطبعة الثانية، (أربيل ـ مطبعة منارة ـ ٢٠٠٧م).
- عبدالفتاح علي البوتاني، منطقة بادينان ١٩٢٥ ـ ١٩٧٠ دراسة في الوقائع والتطورات السياسية، الجزء الأول، (أربيل ـ الاكاديمية الكوردية ـ ٢٠١٧م).
- مسعود البارزاني، البارزاني والحركة التحررية الكوردية، المجلد الثالث، (أربيل ـ مطبعة وزارة التربية ـ ٢٠٠٢م).
- نجم الدين اليوسفي، ثورة أيلول المجيدة، (دهوك ـ الفرع الأول للحزب الديمقراطي الكوردستاني ـ الموحد ـ مطبعة كلية الشريعة ـ ١٩٩٥م).





