ولد شريف لشكري حسين عام ١٩١٥ في قرية بيستري التابعة لناحية كورتو في قضاء ميركسور بمحافظة أربيل، وفي ٢١ حزيران ١٩٣٢ نزح مع عائلته إلى جمهورية تركيا. بعد انتكاسة الثورة الثانية في بارزان وذهابهم إلى شرق كوردستان وحماية جمهورية كوردستان الديمقراطية، توفيت زوجتاه مع أطفاله. درس شريف لشكري في الاتحاد السوفيتي وحصل على شهادة المعهد في قسم الزراعة، وبعد عودته من الاتحاد السوفيتي، عُين عام ١٩٥٩ موظفاً في دائرة زراعة أربيل، وكان يتقن اللغتين الكردية والروسية، وفي عام ١٩٦٧ عندما كان في الخدمة توفي إثر نوبة قلبية في سري بردي ودفن في قرية موسكا.
سجل النضالكان شريف لشكري قبل اندلاع الثورة الثانية في بارزان، عام ١٩٤٢ متمرداً، وفي عام ١٩٤٣ انضم إلى صفوف الثورة الثانية في بارزان، وشارك في معركة وادي ناري، وفي ٢ تشرين الأول ١٩٤٣ شارك في الاستيلاء على مركز شرطة شانه در، وفي ١٢ تشرين الأول شارك في الاستيلاء على مركز شرطة خيرزوك، وفي ٢٠ تشرين الأول شارك في الاستيلاء على مركز شرطة شيرواني. كما شارك في ٨ آب ١٩٤٥ في الاستيلاء على مركز شرطة ميركسور، وفي ١٢ ايلول شارك في معركة سري آكري وأصيب بجروح بليغة في هذه المعركة. وفي ١٩ آب من العام نفسه، وبأمر من المحكمة العرفية العسكرية العراقية، تم الحجز على جميع أمواله المنقولة وغير المنقولة.
بعد انتكاسة الثورة الثانية في بارزان في ١١ تشرين الأول ١٩٤٥ توجه إلى شرق كوردستان، وأصبح المذكور مع أخويه المدعوين أحمد لشكري وبدر لشكري في ٣١ آذار ١٩٤٦ بيشمركة في قوات بارزاني التابعة لجيش جمهورية كوردستان الديمقراطية، وشارك في معارك قلادان وكلاشي وبيرانشار في شرق كوردستان، وفي ٢٩ نيسان من العام نفسه شارك في معركة قاراوة في منطقة سقز.
بعد انتكاسة جمهورية كوردستان الديمقراطية شارك في ٣ آذار ١٩٤٧ في معركة نلوس، وفي ١٣ على ١٤ آذار شارك في معركة كوجار، وفي ١٩ آذار شارك في معركة نقدة وشنو. كما شارك شريف لشكري في ٢٤ آذار ١٩٤٧ في معركة قارنة في منطقة خاني، وفي ٢٥ آذار شارك في معركة هفرس وهلجي.
كان من بين البيشمركة الذين عادوا في ١٩ نيسان ١٩٤٧ عبر طريق خواكورك وسهل برازكر عبر أراضي كوردستان الشمالية إلى منطقة شيروان ومزوري.
بعد عودتهم، عقد الجنرال مصطفى بارزاني في ١٥ أيار ١٩٤٧ اجتماعاً مع الرفاق في قرية أرغوش وخيرهم بين البقاء أو الذهاب نحو الاتحاد السوفيتي، وهناك قرر جميع الرفاق الاستمرار والذهاب نحو الاتحاد السوفيتي، وفي ٢٣ أيار ١٩٤٧ رافق الجنرال مصطفى بارزاني نحو الاتحاد السوفيتي وشارك في معركة وادي قطور ومعركة جسر ماكو، وبعد صعوبات وتعب كبير، عبر في ١٨ حزيران ١٩٤٧ نهر آراس الذي يقع على حدود إيران والاتحاد السوفيتي، نحو السوفيت.
بعد وصولهم إلى الاتحاد السوفيتي، وضعوا في ١٩ حزيران ١٩٤٧ مع جميع رفاقهم في مدينة نخجوان بجمهورية أذربيجان لمدة أربعين يوماً في مجمع مفتوح محاط بأسلاك شائكة، وكان يحرسهم مجموعة من العسكريين، وعوملوا من حيث الغذاء والملابس والتنقل كأسرى حرب. لاحقاً وبقرار من الحكومة السوفيتية وزعوا على مناطق أغدام ولاشين وأيولاخ وكلبجر في جمهورية أذربيجان. وفي ١٠ كانون الأول ١٩٤٧ نقلوا إلى معسكر على بحر قزوين في باكو عاصمة جمهورية أذربيجان، وفي ٢٣ من الشهر نفسه أعطوا ملابس عسكرية، وبإشراف ضباط جمهورية أذربيجان تلقوا تدريبات عسكرية لمدة ثماني ساعات يومياً. وفي الوقت نفسه كانوا يتلقون يومياً لمدة أربع ساعات دروساً في تعلم اللغة الكردية من قبل بعض رفاقهم الذين كانوا يملكون معرفة بالقراءة والكتابة.
بعد المعاملة السيئة لجعفر باقروف مع رفاق بارزاني، تقرر نقل المعسكر العسكري في ٢٩ آب ١٩٤٨ من جمهورية أذربيجان إلى مجمع جرجوك بالقرب من طشقند عاصمة جمهورية أوزبكستان، وهناك استمروا في التدريبات العسكرية.
في آذار ١٩٤٩ وزعوا مع رفاقهم على شكل مجموعات وفرق بالقطار على القرى التعاونية في الاتحاد السوفيتي، وكانوا يعملون في مزارع الكولخوزات (تلك الأراضي التي كان الناس يستأجرونها من الحكومة ثم يعيدون حصة الحكومة لاحقاً).
بعد جهود كبيرة وإرسال العديد من الرسائل من قبل الجنرال بارزاني إلى ستالين، وصلت أخيراً رسالة إلى يد ستالين يذكر فيها بارزاني معاناة رفاقه، وهو بدوره يصدر فوراً قراراً بتشكيل لجنة للتحقيق في الوضع الخاص برفاق بارزاني، وكان قرار اللجنة في النهاية هو أن يجتمعوا جميعاً في مدينة فريفيسكي، ولذلك ذهب المذكور في شهر تشرين الثاني ١٩٥١ إلى مدينة فريفيسكي في السوفيت.
بعد ثورة ١٤ تموز ١٩٥٨ في العراق وعودة الجنرال مصطفى بارزاني، في ٢٥ شباط ١٩٥٩ ووفقاً للمادتين الثالثة والسابعة والفقرة (أ) من المادة العاشرة والعمل بالمادة (١١) بالاستناد إلى القانون المعدل رقم ١٩ في عام ١٩٥٩، شمله ورفاقه العفو العام.
في عام ١٩٥٨ تأسست جمهورية العراق برئاسة عبد الكريم قاسم، وعاد المذكور في ١٦ نيسان ١٩٥٩ مع رفاقه بالسفينة غروزيا عن طريق ميناء البصرة في جنوب جمهورية العراق إلى كوردستان.
عام ١٩٦١ شارك في ثورة ايلول، وشارك في معارك لولان، ميدانوك، زيلكوكا، مريبا، جبل متين، أتروش، كركال، بالكيان، بادليا، بالكيان وممر عمر آغا، وفي عام ١٩٦٢ أصبح سرلق.
المصادر:-
حاميد كوهري، ميدالية بارزاني أرفع وسام تكريم، المجلد الأول، (أربيل - مطبعة حاجي هاشم - ٢٠١٥م).
-
شعبان علي شعبان، بعض المعلومات السياسية والتاريخية، الطبعة الثالثة، (أربيل - مطبعة روجهلات - ٢٠١٣م).
-
شوكت شيخ يزدين، اليوبيل الذهبي للبيشمركة، الطبعة الأولى، (بيرمام - مطبعة خبات - ١٩٩٦م).
-
صالح یوسف صوفي، كرۆنۆلۆژیا كوردستانێ و جیهانێ، چاپا ئێكێ، بهرگێ دووێ، (دهۆك - چاپخانا پارێزگهها دهۆكێ - 2013ز).
-
صالح یوسف صوفي، كرۆنۆلۆژیا كوردستانێ و جیهانێ، چاپا ئێكێ، بهرگێ سێ، (دهۆك - چاپخانا پارێزگهها دهۆكێ - 2013ز).
-
عمر فاروقی، سردار دانا زندگی و مبارزات مرحوم ملا مصطفی بارزانی، چاپ دوم، (ههولێر - چاپخانهی وزارت آموزش و پرورش - 2002ز).
-
عهبدولڕهحمان مهلا حهبیب ئهبوبهكر، عهشیرهتی بارزان له نێوان 1931 - 1991، چاپی یهكهم، (ههولێر - چاپخانهی وهزارهتی رۆشنبیری – 2001ز).
-
كاروان محهمهد مهجید، بارزانییهكان له مههابادهوه بۆ سۆڤێت، چاپی یهكهم، (سلێمانی - چاپخانهی پهیوهند - 2011ز).
-
گۆڤاری ههتاو، ژماره 154، ساڵی شهشهم، ههولێر، چاپخانهی كوردستان، ههینی، 15 نیسانی 1959.
-
له یادداشتی فهرماندهی شههید حهسۆ میرخان ژاژۆكی، 62 رۆژ لهگهڵ بارزانی دا چوونی بارزانییهكان بۆ یهكێتی سۆڤێت، چاپی یهكهم (ههولێر - چاپخانهی رۆشنبیری - 1997ز).
-
لیث عبدالمحسن جواد الزبیدي، ثورة 14 تموز 1958 في العراق، (بغداد - دارالرشید للنشر - 1979م).
-
مسعود بارزاني، بارزانی و بزوتنهوهی رزگاریخوازی كورد 1931 - 1958، (دهۆك - چاپخانهی خهبات - 1998ز).
-
مسعود بارزاني، بارزانی و بزوتنهوهی رزگاریخوازی كورد 1931 - 1958، بهرگی یهكهم، (ههولێر - چاپخانهی نادیار - 2012ز).
-
نهجهف قولی پسیان، له مهابادی خوێناوییهوه ههتا لێوارهكانی ئاراس، و. شهوكهت شێخ یهزدین، چاپی یهكهم، (پیرمام - یۆبیلی زێڕینی الحزب الديمقراطي الكوردستاني - 1996ز).
-
ئەرشیفی دەستەی ئینسکلۆپیدیای الحزب الديمقراطي الكوردستاني





