في عام 1983 أصبح مسؤولاً عن تنظيم خبات في ناحية زاخو. وفي عام 1988، بعد موجة عمليات الأنفال وقصف منطقة بهدينان بالأسلحة الكيميائية، توجه إلى كردستان الشمالية، حيث نُقل إلى المقر ومخيم اللاجئين في آمد (دياربكر). وبعد انتفاضة ونهضة كردستان الجنوبية عام 1991 عاد إلى صفوف قوات البيشمركة وأصبح مسؤول قطاع برسياف. وفي عام 1992 أصبح قائد الفوج الأول في زاخو، وفي عام 1994 أصبح قائداً لكتيبة.
شارك حاجي خضير عمر في حرب ألوك وسرتنك عام 1978، وأُصيب في حرب 14/12 (كانون الأول) 1978. وفي عام 1983 شارك في حرب كتينة في جبل قنديل، وأُصيب للمرة الثانية في 22 أيلول 1983. وفي عام 1984، عندما هاجم الجيش العراقي منطقة زاخو، شارك بفاعلية في الدفاع وأُصيب للمرة الثالثة في 01 أيلول 1984. وفي العام نفسه، وأثناء مشاركته في حرب بێگە في قرية أفگني، أُصيب للمرة الرابعة في 26 كانون الأول 1987. كما أُصيب مرتين إضافيتين في معارك الدفاع في شريعت في 12 تشرين الأول 1992 و28 تشرين الثاني 1992، أثناء مشاركته في معارك منطقة زاخو وسري دير. وفي المؤتمر 13 عام 2010، كُرّم من قبل الرئيس مسعود بارزاني بوسام بارزاني الخالد. وهو حالياً قائد قوة برتبة عميد في الجيش الأول في شنگال.
المصدر:1. أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكردستاني.


