السيرة الذاتية

ولد حادو حسن حادو عام ١٩٢٦ في قرية ليري التابعة لناحية شيروان مزن في قضاء ميرگەسور بمحافظة أربيل، كان يتقن اللغتين الكردية والروسية، وتوفي عام ١٩٥٤ في الاتحاد السوفيتي.

سجل النضال

في ١١ تشرين الأول ١٩٤٥ وبعد انتكاسة ثورة بارزان الثانية، عبر مع مصطفى بارزاني ورفاقه إلى كوردستان الشرقية. وبعد تأسيس جمهورية كوردستان الديمقراطية في مهاباد، دافع عن الجمهورية في ٣١ آذار ١٩٤٦ ضمن قوات بارزان. وفي ٢٩ نيسان ١٩٤٦ شارك في معركة قاراوة في منطقة سقز، وبعد انتكاسة جمهورية كوردستان الديمقراطية شارك في ٣ آذار ١٩٤٧ في معركة نلوس، وكان من بين الپیشمرگة الذين عادوا في ١٩ نيسان ١٩٤٧ عبر (خواكورك وسهل برازگر) من خلال أراضي كوردستان الشمالية إلى منطقة شيروان ومزوري.

بعد عودتهم، الجنرال مصطفى بارزاني عقد في ٦ أيار ١٩٤٧ اجتماعاً لرفاقه في قرية أرگوش وخيرهم بين البقاء أو التوجه نحو الاتحاد السوفيتي، وهناك قرر جميع الرفاق الاستمرار والتوجه نحو الاتحاد السوفيتي، وفي ٢٣ أيار ١٩٤٧ رافق الجنرال مصطفى بارزاني متوجهاً إلى الاتحاد السوفيتي وشارك في معركة گلي قتور وجسر ماكو، وبعد صعوبات وتعب شديد، عبر في ١٨ حزيران ١٩٤٧ نهر أراس الذي يقع على الحدود بين إيران والاتحاد السوفيتي متوجهاً إلى السوفيت.

بعد وصولهم إلى الاتحاد السوفيتي، تم وضعهم في ١٩ حزيران ١٩٤٧ مع جميع رفاقهم في مدينة نخجوان بجمهورية أذربيجان لمدة أربعين يوماً في مجمع مفتوح محاط بأسلاك شائكة، وكانوا تحت حراسة مجموعة من العسكريين، وعوملوا كأسرى حرب من حيث الغذاء والملابس والتنقل. لاحقاً وبقرار من الحكومة السوفيتية تم توزيعهم على مناطق أغدام ولاشين وأيولاخ وكلبجر في جمهورية أذربيجان. وفي ١٠ كانون الأول ١٩٤٧ نقلوا إلى معسكر عسكري على بحر قزوين في باكو عاصمة جمهورية أذربيجان، وفي ٢٣ من الشهر نفسه تم تزويدهم بملابس عسكرية، وبإشراف ضباط جمهورية أذربيجان تلقوا تدريبات عسكرية لمدة ثماني ساعات يومياً. وفي الوقت نفسه، كانوا يتلقون دروساً في تعلم اللغة الكردية لمدة أربع ساعات يومياً على يد بعض رفاقهم الذين كانوا يمتلكون المعرفة.

بعد المعاملة السيئة لجعفر باقروف مع الرفاق، تقرر نقل المعسكر العسكري في ٢٩ آب ١٩٤٨ من جمهورية أذربيجان إلى مجمع چرچوك بالقرب من طشقند عاصمة جمهورية أوزبكستان، وهناك استمروا في التدريبات العسكرية.

في آذار ١٩٤٩ تم توزيعهم مع رفاقهم على شكل مجموعات وفرق بالقطار على القرى التعاونية في الاتحاد السوفيتي، وكانوا يعملون في مزارع الكولخوزات (الأراضي التي كان الناس يستأجرونها من الحكومة ثم يعيدون جزءاً منها للحكومة).

بعد محاولات كثيرة وإرسال عدة رسائل من قبل الجنرال بارزاني إلى ستالين، وصلت أخيراً رسالة إلى يد ستالين، حيث بارزاني يتحدث فيها عن معاناة رفاقه، وهو بدوره أصدر فوراً قراراً بتشكيل لجنة للتحقيق في الوضع الخاص برفاق بارزاني، وكان قرار اللجنة في النهاية هو تجميعهم جميعاً في مدينة فريفيسكي، لذا توجه المذكور في تشرين الثاني ١٩٥١ إلى مدينة فريفيسكي في السوفيت، وتوفي هناك عام ١٩٥٤.

المصادر:
  1. أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني.
  2. حميد گردي، خلاصة التاريخ، الطبعة الأولى، (أربيل - مؤسسة أراس للطباعة والنشر - مطبعة وزارة التربية - ٢٠٠٤م).
  3. زرار سليمان بگ درگەلي، ذكرياتي في سنوات ١٩٤٣-١٩٧٧، (السليمانية - مطبعة رهند - ٢٠٠٢م).
  4. شعبان علي شعبان، بعض المعلومات السياسية والتاريخية، الطبعة الثالثة، (أربيل - مطبعة روژهلات - ٢٠١٣م).
  5. عبدالرحمن ملا حبيب أبوبكر، عشيرة بارزان بين ١٩٣١- ١٩٩١، الطبعة الأولى، (أربيل - مطبعة وزارة الثقافة - ٢٠٠١م).
  6. عبدالله غفور، المعجم الجغرافي لأربيل، (أربيل - منشورات الأكاديمية الكردية - مطبعة حاجي هاشم - ٢٠١٥م).
  7. كاروان محمد مجيد، البارزانيون من مهاباد إلى السوفيت، الطبعة الأولى، (السليمانية - مطبعة په يوند - ٢٠١١م).
  8. مسعود بارزاني، بارزاني وحركة التحرر الكردية ١٩٣١- ١٩٥٨، (دهوك - مطبعة خبات - ١٩٩٨م).
  9. نجف قولي بسيان، من مهاباد الدامية حتى ضفاف أراس، ت: شوكت شيخ يزدين، الطبعة الأولى، (بيرمام - اليوبيل الذهبي للحزب الديمقراطي الكوردستاني - ١٩٩٦م).