خالد رشيد أحمد المعروف بـ (خالد كوتشر)، ولد عام ١٩٥٧ في قرية گرفيل التابعة لقضاء سيميل في محافظة دهوك، متزوج، أكمل دراسته حتى المرحلة الابتدائية، وفي عام ١٩٨٨ بعد حملات الأنفال السيئة الصيت نزح إلى بلد تركيا، وفي عام ١٩٩١ بعد الانتفاضة الجماهيرية في جنوب كوردستان عاد إلى محافظة دهوك.
عام ١٩٧٢ انضم إلى قوات پیشمرگة ثورة ايلول ، وأصبح پیشمرگة في الكتيبة الأولى بدهوك، عام ١٩٧٥ بعد انتكاسة ثورة ايلول بقي في قضاء سيميل، ولم ينزح إلى خارج بلد. عام ١٩٧٦ انضم مجدداً إلى قوات پیشمرگة ثورة جولان ، عام ١٩٧٩ ذهب إلى قرية بيرمان على حدود الفاصلة بين جنوب وشمال كوردستان والتقى بجوهر نامق و كريم شنكالي (سنجاري). قضى عاماً مع أبو عنتر وبعدها مع الشهيد زوراب في جولات في مناطق دهوك، زاخو وأميدي وشارك في معارك كوركا وبازي. عام ١٩٧٩ بهدف المشاركة في أربعينية وفاة بارزاني الخالد (١٩٠٣- ١٩٧٩)، ذهب من قرية هدريش إلى مدينة شنو في شرق كوردستان وعاد بعدها إلى دهوك، وفي نفس العام بهدف المشاركة في المؤتمر التاسع للحزب الديمقراطي الكوردستاني، ذهب مجدداً إلى شرق كوردستان وشارك في المؤتمر.
عام ١٩٨٠ انضم إلى مفرزة صبري علي حيدر وبعدها أصبح مسؤولاً عن نفس المفرزة، وبعد ذلك أصبح نائباً لمسؤول تنظيم الشهيد أحمد حاجي حسين ولاحقاً أوكلت إليه مهمة مسؤولية تنظيم الشهيد هورموز ملك جكو في حدود الفرع ١ للحزب الديمقراطي الكوردستاني، عام ١٩٨٨ أصبح مسؤولاً عن تنظيم بيران.
عام ١٩٨٨ بعد حملة الأنفال السيئة الصيت وقصف منطقة بادينان بالأسلحة الكيمياوية من قبل نظام البعث، خالد كوتشر مع أهالي المنطقة والپیشمرگة ذهبوا إلى شمال كوردستان وبعدها قامت الحكومة التركية بنقلهم إلى مخيم اللاجئين في مدينة ماردين. عام ١٩٩١ بعد الانتفاضة الجماهيرية في جنوب كوردستان عاد إلى مدينة زاخو وأصبح المسؤول العسكري للجبهة الكوردستانية في دهوك، وبعدها أصبح قائداً لقوة سيميل، وعند تشكيل الجيش المشترك في سيميل أوكلت إليه مهمة نائب قائد الجيش وبعد تشكيل الكتيبة المشتركة، أصبح قائداً للكتيبة.
عام ١٩٩٥، أصبح خالد كوتشر قائداً للكتيبة ٩ في سيميل، عام ١٩٩٦ تحولت نفس الكتيبة إلى اللواء ١٥ وأوكلت إليه مهمة قيادة اللواء، عام ١٩٩٨ أصبح قائداً لقوة سبيلك واستمر في ذلك المنصب حتى عام ٢٠١٣، وقد أصيب عدة مرات خلال حياته كپیشمرگة.
في ١٣ تشرين الأول ١٩٩٩ في المؤتمر التاسع للحزب الديمقراطي الكوردستاني، وبسبب الخدمات التي قدمها، منحه الرئيس مسعود بارزاني ميدالية بارزاني.
المصدر:١- أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني.





