السيرة الذاتية

ولد أحمد يوسف عبد الرحمن في قرية سفتی التابعة لناحية بارزان في قضاء ميرگەسور بمحافظة أربيل، وفي عام ١٩٧٥ بعد انتكاسة ثورة ايلول توجه كلاجئ إلى المملكة الإيرانية وعاد إلى كوردستان عام ١٩٩١، وتوفي بتاريخ ٢٥ تشرين الأول ٢٠٠٦.

سجل النضال

عقد الجنرال مصطفى بارزاني في ٦ أيار ١٩٤٧ اجتماعاً مع رفاقه في قرية أرگوش وخيرهم بين البقاء أو التوجه نحو الاتحاد السوفيتي، وهناك قرر جميع رفاقه الاستمرار والتوجه نحو الاتحاد السوفيتي، وفي ٢٢ أيار ١٩٤٧ رافق الجنرال مصطفى بارزاني نحو الاتحاد السوفيتي وشارك في معركة گلي قتور ومعركة جسر ماكو وكان مسؤول مجموعة في المعارك، وبعد صعوبات وتعب كبير، عبر في ١٨ حزيران ١٩٤٧ نهر آراس الذي يقع على الحدود بين إيران والاتحاد السوفيتي، متوجهاً إلى السوفيت..‌

بعد وصولهم إلى الاتحاد السوفيتي، في ١٩ حزيران ١٩٤٧ وضع مع جميع رفاقه في مدينة نخجوان بجمهورية أذربيجان لمدة أربعين يوماً في مجمع مفتوح محاط بأسلاك شائكة، وكانوا تحت حراسة مجموعة من العسكريين، وعوملوا كأسرى حرب من حيث الغذاء والملابس والتنقل. لاحقاً وبقرار من الحكومة السوفيتية تم توزيعهم على مناطق أغدام ولاشين وأيولاخ وكلبجر في جمهورية أذربيجان. في ١٠ كانون الأول ١٩٤٧ نقلوا إلى معسكر على بحر قزوين في باكو عاصمة جمهورية أذربيجان، وفي تاريخ ٢٣ من الشهر نفسه تم منحهم ملابس عسكرية وبإشراف ضباط جمهورية أذربيجان تلقوا تدريباً عسكرياً لمدة ثماني ساعات يومياً. في الوقت نفسه، كانوا يتلقون يومياً لمدة أربع ساعات دروساً في تعلم اللغة الكردية من قبل بعض رفاقهم الذين كانوا يملكون معرفة بالقراءة والكتابة..

بعد المعاملة السيئة لجعفر باقروف مع الرفاق، تقرر نقل المعسكر العسكري في ٢٩ آب ١٩٤٨ من جمهورية أذربيجان إلى مجمع چرچوك بالقرب من طشقند عاصمة جمهورية أوزبكستان وهناك استمروا في التدريب العسكري. 

  في آذار ١٩٤٩ تم توزيعهم مع رفاقهم على شكل مجموعات وفرق بالقطار على القرى التعاونية في الاتحاد السوفيتي وكانوا يعملون في مزارع الكولخوز (تلك الأراضي التي كان الناس يستأجرونها من الحكومة ثم يعيدون حصة الحكومة منها)..

بعد جهود كبيرة وإرسال العديد من الرسائل من قبل الجنرال بارزاني إلى ستالين، وصلت أخيراً رسالة إلى يد ستالين يشرح فيها بارزاني معاناة رفاقه، وهو بدوره أصدر فوراً قراراً بتشكيل لجنة للتحقيق في الوضع الخاص برفاق بارزاني، وكان قرار اللجنة في النهاية هو تجمعهم جميعاً في مدينة فريفيسكي، لذا ذهب أحمد يوسف عبد الرحمن في شهر تشرين الثاني ١٩٥١ إلى مدينة فريفيسكي في السوفيت..

في عام ١٩٥٨ تأسست جمهورية العراق برئاسة عبد الكريم قاسم، وعاد أحمد يوسف عبد الرحمن في ١٦ نيسان ١٩٥٩ مع رفاقه عبر سفينة گروزيا عن طريق ميناء البصرة في جنوب جمهورية العراق إلى كوردستان.

في عام ١٩٦١ شارك في ثورة ايلول وشارك في المعارك، وفي عام ١٩٨٠ شارك في ثورة جولان.

المصادر:

١- حميد گردي، ملخص التاريخ، الطبعة الأولى، (أربيل- مؤسسة آراس للطباعة والنشر- مطبعة وزارة التربية- ٢٠٠٤م)، ص ص ٦٠، ٨٠، ٩٥، ١٣٣.

٢- شعبان علي شعبان، بعض المعلومات السياسية والتاريخية، الطبعة الثالثة، (أربيل- مطبعة روژهەلات- ٢٠١٣م)، ص ٣٧.

٣- شوكت شيخ يزدين، اليوبيل الذهبي للبيشمركة، (بيرمام- مطبعة خبات- ١٩٩٦م)، ص ١٤.

٤- صالح يوسف صوفي، كرونولوجيا كوردستان والعالم، الطبعة الأولى، المجلد الثاني، (دهوك- مطبعة محافظة دهوك- ٢٠١٣م)، ص ص ٦٠٧، ٨٥٦.

٥- عمر فاروقي، سردار دانا زندگی و مبارزات مرحوم ملا مصطفی بارزانی، الطبعة الثانية، (أربيل- مطبعة وزارة التربية- ٢٠٠٢م)، ص ٣٩.

٦- عبد الرحمن ملا حبيب أبو بكر، عشيرة بارزان بين ١٩٣١- ١٩٩١، الطبعة الأولى، (أربيل- مطبعة وزارة الثقافة ٢٠٠١م)، ص ص ١٢١، ١٢٦-١٢٧.

٧- عبد الله غفور، المعجم الجغرافي لأربيل، (أربيل- منشورات الأكاديمية الكردية- مطبعة حاجي هاشم- ٢٠١٥م)، ص ٢٩٧.

٨- كاروان محمد مجيد، البارزانيون من مهاباد إلى السوفيت، الطبعة الأولى، (السليمانية- مطبعة پەیوەند- ٢٠١١م)، ص ص ٨٤، ٩٤-٩٦.

٩- مجلة هتاو، العدد ١٥٤، السنة السادسة، أربيل، مطبعة كوردستان، الجمعة، ١٥ نيسان ١٩٥٩، ص ص ٢، ٤.

١٠- من مذكرات القائد الشهيد حەسو ميرخان ژاژۆكي، ٦٢ يوماً مع بارزاني، ذهاب البارزانيين إلى الاتحاد السوفيتي، الطبعة الأولى، (أربيل- مطبعة الثقافة- ١٩٩٧م)، ص ١١٨.

١١- ليث عبد المحسن جواد الزبيدي، ثورة ١٤ تموز ١٩٥٨ في العراق، (بغداد- دار الرشيد للنشر- ١٩٧٩م)، ص ٢٨٨.

١٢- مسعود بارزاني، بارزاني وحركة التحرر الكردية ١٩٣١- ١٩٥٨، (دهوك- مطبعة خبات- ١٩٩٨م)، ص ص ١٨٨، ١٩٤-١٩٧، ٢٠٠-٢٠١، ٢٠٥، ٤٥٦.

١٣- نجف قولي بسيان، من مهاباد الدامية حتى ضفاف آراس، ت. شوكت شيخ يزدين، الطبعة الأولى، (بيرمام- اليوبيل الذهبي للحزب الديمقراطي الكوردستاني- ١٩٩٦م)، ص ٢٦٠.

١٤- أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني.