السيرة الذاتية

توفيق خواجه بير، ولد عام ١٩١٩ في قرية ميروز التابعة لناحية شيروان مزن في قضاء ميرگەسور بمحافظة أربيل، قبل ذهابه إلى الاتحاد السوفيتي كان متزوجاً واسم زوجته خزيم محمد كريم، كان لديهما ابن وابنة اسماهما رؤوف توفيق وحليمة توفيق، حيث ولد الابن في عام ١٩٤٥ والابنة في عام ١٩٤٦، في ذلك الوقت عندما وقع انقلاب على الحكم الملكي في العراق وأصدر عبد الكريم قاسم قرار العفو عن رفاق مصطفى بارزاني و  الجنرال مصطفى بارزانيخَيَّر الرفاق بين العودة إلى العراق أو البقاء في الاتحاد السوفيتي، هو لم يعد مع رفاقه في عام ١٩٥٩ إلى كوردستان وبقي في الاتحاد السوفيتي، عاد إلى كوردستان عام ١٩٩٠ واستقر في بحركة، وتوفي في ٢٤ تموز ١٩٩٩.

سجل النضال

الجنرال مصطفى بارزاني عقد اجتماعاً مع الرفاق في ٦ أيار ١٩٤٧ في قرية أرغوش وخيّرهم بين البقاء أو التوجه نحو الاتحاد السوفيتي، وهناك قرر جميع الرفاق الاستمرار والرحيل نحو الاتحاد السوفيتي، المذكور في ٢٣ أيار ١٩٤٧ رافق الجنرال مصطفى بارزاني نحو الاتحاد السوفيتي وشارك في معركة گلي قتور ومعركة جسر ماكو، وبعد صعوبة وتعب كبير، عبر في ١٨ حزيران ١٩٤٧ عبر نهر آراس الذي يقع على الحدود بين إيران والاتحاد السوفيتي، نحو السوفيت.

بعد وصولهم إلى الاتحاد السوفيتي، تم وضعهم في ١٩ حزيران ١٩٤٧ مع جميع الرفاق في مدينة نخجوان بجمهورية أذربيجان لمدة أربعين يوماً في مجمع مفتوح كان محاطاً بأسلاك شائكة، وكان يحرسهم مجموعة من الجنود، وتم التعامل معهم كأسرى حرب من حيث الغذاء والملابس والتنقل. لاحقاً وبقرار من الحكومة السوفيتية تم توزيعهم على مناطق أغدام ولاشين وأيولاخ وكلبجر في جمهورية أذربيجان. في ١٠ كانون الأول ١٩٤٧ تم نقلهم إلى معسكر على بحر قزوين في باكو عاصمة جمهورية أذربيجان، وفي ٢٣ من الشهر نفسه تم إعطاؤهم ملابس عسكرية، وبإشراف ضباط جمهورية أذربيجان كانوا يتدربون عسكرياً ثماني ساعات يومياً. في الوقت نفسه، كانوا يتلقون يومياً لمدة أربع ساعات دروساً في تعلم اللغة الكوردية على يد بعض رفاقهم الذين كانوا يملكون معرفة بالقراءة والكتابة.

بعد المعاملة السيئة لجعفر باقيروف مع الرفاق، تقرر نقل المعسكر العسكري في ٢٩ آب ١٩٤٨ من جمهورية أذربيجان إلى مجمع چرچوك بالقرب من طشقند عاصمة جمهورية أوزبكستان، وهناك استمروا في التدريب العسكري.

في آذار ١٩٤٩ تم توزيعهم مع الرفاق على شكل مجموعات وفرق بالقطار على القرى التعاونية في الاتحاد السوفيتي، وكانوا يعملون في مزارع الكولخوز (تلك الأراضي التي كان الناس يستأجرونها من الحكومة ثم يعطون حصة الحكومة لاحقاً).

بعد محاولات كثيرة وإرسال عدة رسائل من قبل الجنرال بارزاني إلى ستالين، وصلت أخيراً رسالة إلى يد ستالين يذكر فيها بارزاني معاناة رفاقه، وهو بدوره أصدر فوراً قراراً بتشكيل لجنة للتحقيق في الوضع الذي يعيشه رفاق بارزاني، وأخيراً كان قرار اللجنة هو تجميعهم جميعاً في مدينة فريفيسكي، لذلك ذهب المذكور في شهر تشرين الثاني ١٩٥١ إلى مدينة فريفيسكي في السوفيت.

المصادر:
    1. أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني

    2. شعبان علي شعبان، بعض المعلومات السياسية والتاريخية، الطبعة الثالثة، (أربيل - مطبعة روژهلات - ٢٠١٣م).
    3. عمر فاروقي، سردار دانا حياة ونضالات المرحوم الملا مصطفى بارزاني، الطبعة الثانية، (أربيل - مطبعة وزارة التربية - ٢٠٠٢م).
    4. كاروان محمد مجيد، البارزانيون من مهاباد إلى السوفيت، الطبعة الأولى، (السليمانية - مطبعة پەیوەند - ٢٠١١م).
    5. من مذكرات القائد الشهيد حمو ميرخان ژاژوكي، ٦٢ يوماً مع بارزاني ذهاب البارزانيين إلى الاتحاد السوفيتي، الطبعة الأولى (أربيل - مطبعة روشنبيري - ١٩٩٧م).
    6. مسعود بارزاني، بارزاني والحركة التحررية الكوردية ١٩٣١-١٩٥٨، (دهوك - مطبعة خبات - ١٩٩٨م).