ولد حسن ملا حسن عام 1930 في قرية ريزان التابعة لناحية غوريتو في قضاء ميركسور في محافظة أربيل، أسس حياة زوجية في الاتحاد السوفيتي وكانت زوجته تدعى حميدة، وكان لديهما ابنة تدعى روزا ولدت عام 1956، وفي 31 تموز 1983 خلال عملية الأنفال للبارزانيين من قبل الحكومة العراقية في مجمع قوشتبة تم تغييب ابنه الذي يدعى حكمت والمولود عام 1959. توفي حسن ملا حسن عام 1991 في أربيل.
سيرة النضالفي 23 أيار 1947 رافق الجنرال مصطفى بارزاني نحو الاتحاد السوفيتي، وفي 18 حزيران 1947 عبر نهر آراس الذي يقع على حدود إيران والاتحاد السوفيتي، متوجهاً إلى السوفيت.
بعد وصولهم إلى الاتحاد السوفيتي، في 19 حزيران 1947 مع جميع رفاقه في مدينة نخجوان بجمهورية أذربيجان وضعوا لمدة أربعين يوماً في مجمع مفتوح كان محاطاً بأسلاك شائكة، وكان يحرسهم مجموعة من العسكريين وتم التعامل معهم كأسرى حرب من حيث الغذاء والملابس والتنقل. لاحقاً وبقرار من الحكومة السوفيتية تم توزيعهم على مناطق أغدام ولاشين وأيولاخ وكلبجر في جمهورية أذربيجان. في 10 كانون الأول 1947 نُقلوا إلى معسكر على بحر قزوين في باكو عاصمة جمهورية أذربيجان وفي 23 من الشهر نفسه تم منحهم ملابس عسكرية وبإشراف ضباط جمهورية أذربيجان كانوا يتلقون يومياً ثماني ساعات من التدريب العسكري. في الوقت نفسه كانوا يتلقون يومياً لمدة أربع ساعات دروساً في تعلم اللغة الكردية من قبل بعض رفاقهم الذين كانوا يملكون معرفة بالقراءة والكتابة.
بعد المعاملة السيئة لجعفر باقروف مع الرفاق، تقرر نقل المعسكر العسكري في 29 آب 1948 من جمهورية أذربيجان إلى مجمع جرجوك بالقرب من طشقند عاصمة جمهورية أوزبكستان وهناك استمروا في التدريب العسكري.
في آذار 1949 مع رفاقه تم توزيعهم على شكل مجموعات وفرق بالقطار على القرى التعاونية في الاتحاد السوفيتي وكانوا يعملون في مزارع الكولخوزات (تلك الأراضي التي كان الناس يستأجرونها من الحكومة ويعيدون جزءاً منها للحكومة لاحقاً).
بعد جهود كبيرة وإرسال عدة رسائل من قبل الجنرال بارزاني إلى ستالين، وصلت أخيراً رسالة إلى يد ستالين يذكر فيها بارزاني معاناة رفاقه وهو يصدر فوراً قراراً بتشكيل لجنة للتحقيق في الوضع لرفاق بارزاني وأخيراً يكون قرار اللجنة هو أن يجتمعوا جميعاً في مدينة فريفيسكي، لذا ذهب المذكور في شهر تشرين الثاني 1951 إلى مدينة فريفيسكي في السوفيت.
بعد ثورة 14 تموز 1958 في العراق وعودة الجنرال مصطفى بارزاني، في 25 شباط 1959 ووفقاً للمادتين الثالثة والسابعة والفقرة (أ) من المادة العاشرة والعمل بالمادة (11) بالاعتماد على القانون المعدل رقم 19 في عام 1959، شمله ورفاقه العفو العام.
في عام 1958 تأسست جمهورية العراق برئاسة عبد الكريم قاسم، عاد المذكور في 16 نيسان 1959 مع رفاقه بالسفينة غروزيا عن طريق ميناء البصرة في جنوب جمهورية العراق إلى كوردستان. شارك في ثورة ايلول .
المصادر:-
أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني.
- حميد كردي، خلاصة التاريخ، الطبعة الأولى، (أربيل - مؤسسة آراس للطباعة والنشر - مطبعة وزارة التربية - 2004م).





