السيرة الذاتية

خالد صالح إبراهيم خطيب، ولد عام ١٩٥٤ في محافظة السليمانية، وكان مقيماً فيها، وأكمل دراسته حتى المرحلة المتوسطة في تلك المدينة، وأعدم عام ١٩٧٨. 

سجل النضال

الشهيد خالد صالح إبراهيم خطيب، عام ١٩٦٨ أصبح كادراً في الخلية السرية لمستشفى السليمانية التي كانت شقيقته الدكتورة منيرة صالح مسؤولة الخلية، وكانت شهونم نجم الدين برزنجي مشرفة التنظيم للخلايا السرية في منطقة السليمانية للفرع الرابع للحزب الديمقراطي الكوردستاني، كما كان محي الدين رحيم مسؤول لجنة المنطقة.

كانت مهمة خالد صالح إبراهيم هي حراسة وقت ومكان اجتماعات الخلايا السرية، وفي نفس الوقت قام بعدة أنشطة عسكرية مع رفيقين آخرين داخل مدينة السليمانية، وأبرزها نشاط الشارع ونشاط حديقة سرجنار، وبالإضافة إلى ذلك خالد صالح إبراهيم خطيب كان كادراً لتوزيع وكتابة رسائل الثورة داخل سوق مدينة السليمانية. 

 عام ١٩٧٨ اعتقل عدد من رفاقه من قبل أمن السليمانية، وبعد بضعة أيام في ٤ آذار ١٩٧٨ اعتقل هو أيضاً أثناء ذهابه إلى المدرسة، وفي نفس الوقت اعتقل رفيق آخر له يدعى نور الدين نجم الدين برزنجي داخل سوق السليمانية، وبعد أسبوعين من البقاء في أمن السليمانية نقلا إلى الأمن العام في مدينة بغداد، وفي ٧ أيار ١٩٧٨ خالد صالح إبراهيم خطيب ورفيقه نور الدين أعدما في الأمن العام ببغداد وأصبحا شهيدين. 

المصدر:

أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني.