عبد الصمد محمد عبد الرحمن إبراهيم، المعروف أيضاً باسم عبد الصمد بنة وعبد الصمد منجل، ولد في 11 آذار 1913 في مدينة كويسنجق التابعة لمحافظة أربيل، وأكمل دراسته الابتدائية والمتوسطة والثانوية في تلك المدينة.
في عام 1934 تم تعيينه موظفاً في المحكمة الشرعية في الرصافة ببغداد، وتوفي في بغداد في 11 شباط 1968 ودفن في 12 شباط 1968 في مقبرة كيكون بمدينة كويسنجق. كان يتقن الكوردية والعربية والفارسية والتركية والإنجليزية.
السيرة المهنيةفي عام 1932 بدأ العمل السياسي مع مسؤولي جريدة الأهالي التي صدرت في بغداد في 2 كانون الثاني 1932 وكانت جريدة المعارضة الوحيدة التي يُنظر إليها على أنها تابعة للشيوعيين مثل يوسف سلمان (1901-1949)، المعروف باسم فهد، سكرتير الحزب الشيوعي العراقي، وفي عام 1933 كان أحد مؤسسي جمعية الشباب المسماة جمعية المنورين في بلدة كويسنجق بمحافظة أربيل، وفي عام 1933 كان أحد مؤسسي جمعية ذكرى الشباب الكورد في بغداد، وفي عام 1934 انضم إلى الحزب الشيوعي العراقي ودعم الاعتراف بالكورد كأمة وحق استقلال كوردستان، وفي عام 1935 انضم إلى صفوف جمعية الأهالي، وخلال نضاله في صفوف حزب هيوا الكوردي، أصدر منشوراً باسم "بليسة" (الشعلة) في كويسنجق باللغة الكوردية، وفي عام 1941 اعتقل بسبب أنشطته السياسية وفُصل من عمله، وفي بداية عام 1942، قام بترجمة مقالات لدعم حركة المرأة لمجلة "كلاويژ" الكوردية التي كانت تصدر في بغداد.
في عام 1946 كان أحد مسؤولي الحزب الديمقراطي الكورد في محافظة السليمانية، وفي عام 1946 كان جزء من منشورات الحزب الديمقراطي الكورد بخط يده، وفي الأعوام 1947-1958 كان يجمع المساعدات من التجار الفيليين في بغداد لعوائل سجناء بارزاني، وفي 18 حزيران 1947، وبواسطة محمد سعيد ميرزا مجيد حاج أحمد (1904-1959)، المعروف باسم سعيد قزاز، مُنح تصريحاً ككاتب شرعي في الليلة الأخيرة من حياة الضباط الأربعة الشهداء - عزت عبد العزيز عبد اللطيف (1912-1947) المعروف بعزت كيتاني، مصطفى مصطفى (1912-1947) المعروف بمصطفى خوشناو، خير الله عبد الكريم عبد الله (1912-1947) المعروف بخير الله گورجي زاده، ومحمد محمود محمد (1922-1947) المعروف بمحمد محمود قدسي، ليكتب وصيتهم الأخيرة بخط يده. وفي 19 حزيران 1947 استلم جثامين الضباط الأربعة الشهداء من الطب العدلي في بغداد وأرسلهم إلى أماكنهم.
في الأعوام 1947-1949 تم نفيه إلى بلدة هيت في محافظة الأنبار غربي العراق، وفي 27-29 كانون الثاني 1948 شارك في المظاهرات ضد النظام الملكي في العراق ببغداد، وفي الأعوام 1949-1958 تم نفيه إلى مزرعة الزعفرانية القريبة من بغداد، وفي عام 1953 كان مسؤول الحملة الإعلامية لانتخاب مسعود محمد للبرلمان العراقي، وفي عام 1958 كان عضواً في وفد استقبال الرئيس مصطفى بارزاني (1903-1979) في مطار المثنى ببغداد بعد عودته من الاتحاد السوفيتي، وفي عام 1959 كان ممثلاً لمؤتمر بغداد الثاني، وفي عام 1959 كان ممثلاً للمؤتمر الرابع للحزب الديمقراطي الكوردستاني - العراق، ويوم السبت 08.12.1960 كان عضواً في اللجنة الخماسية التي دعمت مؤسسي المرحلة العلنية للحزب الديمقراطي الكوردستاني، وفي عام 1960 كان ممثلاً للمؤتمر الخامس للحزب الديمقراطي الكوردستاني في مدينة بغداد، وفي عام 1961 كان منزله أول مكان لاختباء المحامي عمر مصطفى محمد أمين (1923-1992)، المعروف باسم عمر دبابة، عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني الذي كان قد هرب من السجن.
في عام 1963 اعتقل من قبل قوات الحرس القومي وتعرض للتعذيب ثم أطلق سراحه، وفي عام 1963 كان ممثلاً للمؤتمر الشعبي الأول (مؤتمر كويسنجق)، وفي عام 1963 كان عضواً في وفد المفاوضات للحزب الديمقراطي الكوردستاني مع الحكومة العراقية وذهب إلى بغداد في 30 آذار 1963، وفي 9 حزيران اعتقل من قبل استخبارات الحكومة العراقية وتعرض للتعذيب، وفي عام 1964 أطلق سراحه بعد مفاوضات بين قيادة الحزب الديمقراطي الكوردستاني ورئيس الجمهورية العراقية عبد السلام محمد عارف (1921-1966)، وفي 17 حزيران 1965 تم تعيينه مفتشاً عاماً لشؤون الشمال.
المصادر:-
أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني.
-
عزيز حسن بارزاني، الحركة التحررية الوطنية الكوردية في كوردستان العراق 1939-1945، (دهوك - مطبعة ودار نشر سبيريز - مطبعة وزارة التربية - 2002 ميلادي)، ص 96.
-
حميد گوهري، وسام بارزاني، أعلى وسام، الكتاب 1، الطبعة الثانية، (أربيل - مؤسسة بارزاني الخيرية - 2019)، ص 278.
-
بول إرنست، حوار مع الشاعر الألماني الشهير، ترجمة عبد الصمد حاجي محمد، مجلة كلاويژ، العدد 3 و4، السنة 3، بغداد، مطبعة المعارف، آذار ونيسان 1942، ص 66-71.
-
مهدي محمد قادر، التطورات السياسية في كوردستان العراق 1945-1958، (السليمانية، مركز كوردستان للدراسات الاستراتيجية، 2005)، ص 92، 101، 122، 123، 126.
-
شوان محمد أمين طه خوشناو، أربيل بين عامي 1963-1970: دراسة تاريخية للوضع السياسي، (أربيل – مطبعة جامعة صلاح الدين – 2016)، ص 88، 114.
-
جمال بابان، السليمانية، السليمانية مدينتي المضيئة، المجلد 3، الطبعة الثانية، (أربيل – دار أراس للطباعة والنشر – 2012)، ص 320، 324.
-
ب. هوراز، دراسة موجزة عن تأسيس وانهيار الحزب الثوري والتحرري في جنوب كوردستان، (بدون مكان، أيار 1993)، ص 10.
-
محمد سهيل تقوش، تاريخ الكورد 637-2015، (بيروت - دار النفائس للطباعة والنشر والتوزيع - 2015)، ص 203-204.
-
حبيب محمد كريم، تاريخ الحزب الديمقراطي الكوردستاني العراقي (المحطات الرئيسية) 1946-1993، (دهوك، مطبعة خبات، 1998)، ص 35، 85-86.
-
حسن لطيف الزبيدي، موسوعة الأحزاب العراقية، (بيروت - مؤسسة العارف للمطبوعات - 2007)، ص 338، 348، 512.
-
صبحي عبد الحميد، العراق في سنوات 1960-1969، (دمشق - دار بابل للدراسات والإعلام - 2009)، ص 61.
-
طارق جمباز، حزب هيوا في لواء أربيل، (أربيل، مجلة ياساباريز، 2005)، ص 46.
-
طاهر أحمد هويزي، تاريخ كوي، المجلد 2، الجزء 1، (بغداد، مطبعة نمير، 1984)، ص 203.
-
علي عبد الله، تاريخ الحزب الديمقراطي الكوردستاني العراقي حتى المؤتمر الثالث، (بدون مكان، أيلول 1968)، ص 63.
-
عبد الخالق علاء الدين، كوي ... مشاهيرها، (أربيل - مطبعة منارة - 2014)، ص 195-198.
-
فؤاد حسين الوكيل، جماعة الأهالي في العراق، (بغداد - منشورات دار الرشيد - 1979)، ص. 104-105، 111-114، 186-189.
-
محمود الدرة، القضية الكوردية والقومية العربية في حرب العراق، (بيروت - منشورات دار الطليعة - 1963)، ص 181.
-
مسعود بارزاني، بارزاني والحركة التحررية الكوردية، المجلد الأول، الطبعة الثانية، (بيروت - كاوا للثقافة الكوردية - 1997)، ص 217.
مهدي محمد قادر، أربيل في سنوات 1926-1939، (أربيل - المجمع العلمي الكوردي - مطبعة حاجي هاشم - 2013)، ص 281.


