عبد الله عيسى ولد عام ١٩٢٠ في قرية شيتني التابعة لناحية مزني في قضاء ميرگەسور بمحافظة أربيل، في الاتحاد السوفيتي تزوج من كايسينا نورية سعيد أحمد.
سجل النضالعبد الله عيسى في ٢٣ أيار ١٩٤٧ رافق الجنرال مصطفى بارزاني نحو الاتحاد السوفيتي وشارك في معركة وادي قطور ومعركة جسر ماكو، وبعد صعوبات وتعب شديد، في ١٨ حزيران ١٩٤٧ عبر نهر آراس الذي يقع في الحدود بين إيران والاتحاد السوفيتي، متوجهاً إلى السوفيت.
بعد وصولهم إلى الاتحاد السوفيتي، في ١٩ حزيران ١٩٤٧ مع جميع رفاقه في مدينة نخجوان بجمهورية أذربيجان وضعوا لمدة أربعين يوماً في مجمع مفتوح كان محاطاً بأسلاك شائكة، وكان يحرسهم مجموعة من الجنود، وعوملوا كأسرى حرب من حيث الغذاء والملابس والتنقل. لاحقاً وبقرار من الحكومة السوفيتية وزعوا على مناطق أغدام ولاشين وأيولاخ وكلبجر في جمهورية أذربيجان. في ١٠ كانون الأول ١٩٤٧ نقلوا إلى معسكر على بحر قزوين في باكو عاصمة جمهورية أذربيجان، وفي تاريخ ٢٣ من الشهر نفسه أعطوا ملابس عسكرية، وبإشراف ضباط جمهورية أذربيجان، كانوا يتدربون عسكرياً يومياً لمدة ثماني ساعات. في الوقت نفسه كانوا يتلقون يومياً لمدة أربع ساعات دروساً في تعلم اللغة الكوردية من قبل بعض رفاقهم الذين كانوا يلمون بالقراءة والكتابة.
بعد المعاملة السيئة لجعفر باقروف مع الرفاق، تقرر نقل المعسكر العسكري في ٢٩ آب ١٩٤٨ من جمهورية أذربيجان إلى مجمع جرجوك قرب طشقند عاصمة جمهورية أوزبكستان، وهناك استمروا في التدريب العسكري.
في آذار ١٩٤٩ مع رفاقه وزعوا على شكل مجموعات وفرق بالقطار على القرى التعاونية في الاتحاد السوفيتي وكانوا يعملون في حقول الكولخوزات (الأراضي التي كان الناس يستعيدونها من الحكومة ثم يعطون حصة الحكومة).
بعد جهود كبيرة وإرسال العديد من الرسائل من قبل الجنرال بارزاني إلى ستالين، وصلت أخيراً رسالة إلى يد ستالين يتحدث فيها بارزاني عن معاناة رفاقه، وهو بدوره أصدر قراراً فورياً بتشكيل لجنة للتحقيق في الوضع الراهن لرفاق بارزاني، وكان قرار اللجنة في النهاية أن يجتمعوا جميعاً في مدينة فريفيسكي، لذا توجه المذكور في شهر تشرين الثاني ١٩٥١ إلى مدينة فريفيسكي في السوفيت.
في عام ١٩٥٨ تأسست حكومة الجمهورية في العراق برئاسة عبد الكريم قاسم، في ١٦ نيسان ١٩٥٩ مع رفاقه عبر ميناء أوديسا بالسفينة غروزيا في البحر الأسود ووصل إلى البحر الأبيض المتوسط عبر مضيق مرمرة، وعبر قناة السويس والبحر الأحمر وصل في ١٦ نيسان ١٩٥٩ إلى ميناء البصرة في جنوب جمهورية العراق، واستقبلوا كأبطال من قبل الشعب الكوردي والعربي، ثم عاد إلى كوردستان.
شارك في ثورة ايلول وشارك في المعارك. في تاريخ ٢٥ كانون الأول ١٩٨١ أعدم في مدينة السليمانية.
المصادر:١. شعبان علي شعبان، بعض المعلومات السياسية والتاريخية، الطبعة الثالثة، (أربيل - مطبعة روجهلات - ٢٠١٣).
٢. كاروان محمد مجيد، البارزانيون من مهاباد إلى السوفيت، الطبعة الأولى، (السليمانية - مطبعة باوند - ٢٠١١).
٣. من مذكرات القائد الشهيد حمو ميرخان جاجوكي، ٦٢ يوماً مع بارزاني ذهاب البارزانيين إلى الاتحاد السوفيتي، الطبعة الأولى (أربيل - مطبعة روشنبيري - ١٩٩٧).
٤. مسعود بارزاني، بارزاني وحركة التحرر الكوردية ١٩٣١ - ١٩٥٨، (دهوك - مطبعة خبات - ١٩٩٨).
٥. أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني.





