ولد غزالي إبراهيم آغا جَمي عام ١٩٢٧ في قرية جَمي في ناحية شيروان مزن في قضاء ميرگەسور، وبناءً على طلب مصطفى بارزاني من مسؤولي الاتحاد السوفيتي تم قبوله في القسم الزراعي بجامعة طشقند، وبعد عودته من الاتحاد السوفيتي، أصبح موظفاً في مديرية زراعة الموصل عام ١٩٥٩، وفي عام ١٩٧٠ تم توقيع اتفاقية ١١ آذار، فعاد المذكور إلى عمله في إدارة زراعة الموصل، وتوفي عام ٢٠٠٦ في قرية جَمي.
سجل النضالفي عام ١٩٤٣ في الثورة الثانية في بارزان ١٩٤٣-١٩٤٥ حمل السلاح وشارك في تجريد مراكز الشرطة في قرى شيروان مزن وبيركبرا من السلاح. وفي عام ١٩٤٥ شارك في معركة ميدان موريك.
في ١١ تشرين الأول ١٩٤٥ وبعد انتكاسة الثورة الثانية في بارزان، عبر مع مصطفى بارزاني ورفاقه إلى شرق كوردستان. وبعد تأسيس جمهورية كوردستان الديمقراطية في مهاباد، دافع عن الجمهورية في ٣١ آذار ١٩٤٦ ضمن قوات بارزان.
بعد سقوط جمهورية كوردستان وعودة مصطفى بارزاني من شرق كوردستان إلى جنوب كوردستان، شارك في معركة نقدة ومعركة شنو في شرق كوردستان، كما كان من بين الـ پیشمرگة الذين عادوا في ١٩ نيسان ١٩٤٧ عبر طريق خواكورك وسهل برازگر عبر أراضي شمال كوردستان إلى منطقة شيروان ومزورى في جنوب كوردستان.
بعد عودتهم، عقد الجنرال مصطفى بارزاني اجتماعاً مع رفاقه في ١٥ آذار ١٩٤٧ في قرية أرگوش وخيّرهم بين البقاء أو التوجه نحو الاتحاد السوفيتي، وهناك قرر جميع الرفاق الاستمرار والتوجه نحو الاتحاد السوفيتي، وفي ٢٣ أيار ١٩٤٧ رافق الجنرال مصطفى بارزاني نحو الاتحاد السوفيتي وشارك في معركة گلي قتور (كوتول) ومعركة جسر ماكو، وبعد صعوبات وتعب كبير، عبر في ١٨ حزيران ١٩٤٧ نهر آراس الذي يقع على الحدود بين إيران والاتحاد السوفيتي، متوجهاً نحو السوفيت.
بعد وصولهم إلى الاتحاد السوفيتي، وضعوا في ١٩ حزيران ١٩٤٧ مع جميع رفاقهم في مدينة نخجوان بجمهورية أذربيجان لمدة أربعين يوماً في مجمع مفتوح محاط بأسلاك شائكة، وكانوا تحت حراسة مجموعة من العسكريين، وعوملوا كأسرى حرب من حيث الغذاء والملابس والتنقل. لاحقاً وبقرار من الحكومة السوفيتية تم توزيعهم على مناطق أغدام ولاشين وأيولاخ وكلبجر في جمهورية أذربيجان. وفي ١٠ كانون الأول ١٩٤٧ نقلوا إلى معسكر على بحر قزوين في باكو عاصمة جمهورية أذربيجان، وفي ٢٣ من الشهر نفسه تم منحهم ملابس عسكرية، وبإشراف ضباط جمهورية أذربيجان تلقوا تدريبات عسكرية لمدة ثماني ساعات يومياً. في الوقت نفسه، كانوا يتلقون يومياً لمدة أربع ساعات دروساً في تعلم اللغة الكردية على يد بعض رفاقهم الذين كانوا يلمون بالقراءة والكتابة.
بعد سوء معاملة جعفر باقروف لرفاقه، تقرر نقل المعسكر العسكري لرفاق مصطفى بارزاني في ٢٩ آب ١٩٤٨ من جمهورية أذربيجان إلى مجمع تشرتشوك بالقرب من طشقند عاصمة جمهورية أوزبكستان، وهناك استمروا في التدريبات العسكرية.
في آذار ١٩٤٩ تم توزيعهم مع رفاقهم على شكل مجموعات وفرق بالقطار على القرى التعاونية في الاتحاد السوفيتي، وكانوا يعملون في مزارع الكولخوزات (الأراضي التي كان الناس يستأجرونها من الحكومة ثم يعيدون حصة الحكومة منها).
بعد جهود كبيرة وإرسال عدة رسائل من قبل الجنرال بارزاني إلى ستالين، وصلت أخيراً رسالة إلى يد ستالين يصف فيها بارزاني معاناة رفاقه، فأصدر ستالين فوراً قراراً بتشكيل لجنة للتحقيق في الوضع الخاص برفاق بارزاني، وكان قرار اللجنة في النهاية هو تجميعهم جميعاً في مدينة فريفيسكي، ولذلك توجه المذكور في شهر تشرين الثاني ١٩٥١ إلى مدينة فريفيسكي في الاتحاد السوفيتي.
بعد ثورة ١٤ تموز ١٩٥٨ في العراق وعودة الجنرال مصطفى بارزاني، في ٢٥ شباط ١٩٥٩ ووفقاً للمادتين الثالثة والسابعة والفقرة (أ) من المادة العاشرة والعمل بالمادة (١١) استناداً إلى القانون المعدل رقم ١٩ لسنة ١٩٥٩، شمله ورفاقه العفو العام.
في عام ١٩٥٨ تأسست جمهورية العراق برئاسة عبد الكريم قاسم، وعاد المذكور في ١٦ نيسان ١٩٥٩ مع رفاقه على متن السفينة گروزيا عبر ميناء البصرة في جنوب جمهورية العراق إلى كوردستان.
في بداية ثورة ايلول عام ١٩٦١ عاد غزالي إبراهيم إلى صفوف الـ پیشمرگة وكان پیشمرگة مع أحمد مصطفى كانيەلنجي حتى اتفاقية ١١ آذار. وفي عام ١٩٧٤ عندما أشعل نظام العراق الحرب ضد الشعب الكردي، عاد مرة أخرى إلى صفوف پیشمرگة أحمد مصطفى كانيەلنجي.
بعد انتكاسة ثورة ايلول عام ١٩٧٥، عبر المذكور إلى مخيم زيوة في شرق كوردستان ومن هناك نقل إلى شاهرود، ثم سكن في مخيم جهرم وشاهرود في محافظة سمنان.
عاد غزالي في عام ١٩٧٧ بتوصية من إدريس بارزاني إلى زيوة، وأصبح مع قوات بارزان مفرزة وعادوا إلى مناطق گلي رش وبارزان.
في عام ١٩٩١ شارك مع قوات بارزان بقيادة الدكتور سعيد أحمد في الانتفاضة وملحمة كورێ. ونظراً لنضاله ومقاومته في الثورة الثانية في بارزان، وجمهورية كوردستان الديمقراطية، والمسيرة نحو الاتحاد السوفيتي، وثورتي ايلول وجولان، منحه الرئيس مسعود بارزاني ميدالية بارزاني، وتوفي في ٢٠ أيلول ٢٠٠٦ في قرية جَمي.
المصدر:١- أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني.





