السيرة الذاتية

ولد نجم الدين عبد الله حمد في ١ تموز ١٩٣٥ في قرية گوروني التابعة لقضاء چومان في محافظة أربيل، ونظراً لعدم وجود مدرسة في قريتهم لم يلتحق بالدراسة، وبعد انتكاسة ثورة ايلول تم نفيه من قبل مسؤولي الحكومة العراقية إلى مدينة الديوانية، وبعد بقائه لمدة عامين في تلك المدينة، عاد عام ١٩٧٦ إلى كوردستان، ولاحقاً هاجر مع عائلته إلى بلد إيران واستقروا في ذلك البلد، وفي عام ١٩٩١ عاد إلى كوردستان واستقر في ناحية بيرمام. وبسبب خطورة إصابته توفي في ٣ تشرين الثاني ١٩٩٤ في أحد مستشفيات مدينة نقده في شرق كوردستان.

سجل النضال

انضم عام ١٩٦١ إلى قوات البيشمركة في ثورة ايلول، وفي الفترة (١٩٦٤-١٩٧٤) كان برتبة سرلق ومسؤول حماية مقر البارزاني، وشارك في معارك جبل زوزك، وفي عام ١٩٧٤ شارك كقائد في معركة گەروي عمر آغا في منطقة ديانا وأصيب بجروح بليغة واستشهد شقيقه المدعو وسام عبد الله.

في عام ١٩٧٦ ومع بداية اندلاع ثورة جولان انضم مجدداً إلى قوات البيشمركة، ولعب دوراً كمفرزة أولية في منطقة باليكايتي، وتولى العديد من المهام والمسؤوليات في ثورة جولان منها في الفترة (١٩٧٩-١٩٨٤) مسؤول لجنة منطقة باليك، وفي الفترة (١٩٨٤-١٩٨٨) مسؤول لجنة منطقة رواندز وقوات باليك، وفي عام ١٩٨٨ كان عضواً في الفرع ٢ للحزب الديمقراطي الكوردستاني للقسم العسكري وفي الوقت نفسه كان مسؤول قوات البيشمركة للجبهة الكوردستانية في منطقة باليكايتي.

في مرحلة ثورة جولان وبصفته مسؤول لجنة منطقة باليك ورواندز وقائد قوات باليك أشرف على تنفيذ العديد من المعارك والنشاطات الحزبية، منها عام ١٩٨١ معركة كوسبي سبي أسفل قرية بيرسوان في وادي منجلايتي، وعام ١٩٨٢ معركة قبة گهلالة في ناحية گهلالة التابعة لقضاء چومان، وعام ١٩٨٢ قتل ضابط في الجيش العراقي كان معروفاً بـ (الضابط المجنون) حيث كان ذلك الضابط يمارس ضغوطاً نفسية كبيرة على أهالي المنطقة، وأصبح مصدراً للتهديد والخطر الكبير على أهالي المنطقة. وفي عام ١٩٨٤ ضرب دائرة الزراعة في ناحية گهلالة، وعام ١٩٨٥ ضرب استخبارات الحكومة داخل مدينة چومان، وفي نفس العام ضرب سيطرة ناوبردان.

في عام ١٩٩١ شارك كقائد في انتفاضة أهالي جنوب كوردستان، وفي نفس العام أثناء هجوم الجيش العراقي مجدداً لاستعادة كامل كوردستان، نجم الدين گوروني كان أحد القادة الذين دافعوا في معركة كورێ. وتولى عدة مهام ومسؤوليات، منها عام ١٩٩٢ عضو الفرع ٢ ومسؤول القسم العسكري، وعام ١٩٩٣ قائد الفيلق ٥ باليك، وعام ١٩٩٤ عند تشكيل الفرع ١٠ تم تعيينه كعضو فرع ومسؤول القسم العسكري، وفي أيلول ١٩٩٤ تم تعيينه عضواً في المكتب العسكري في بيرمام. وفي عام ١٩٩٤ أصيب بجروح بليغة في معركة رواندز، وفي نفس العام وقعوا في كمين في قبة ناحية گهلالة وبسبب ذلك أصيب بجروح بليغة واستشهد بسبب خطورة وتأثير تلك الإصابة.

المصدر:

أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني.