ولد عام ١٩١٧ في قرية سپينداري التابعة لناحية شيروان مزن في قضاء ميرگەسور بمحافظة أربيل، قبل ذهابه إلى جمهورية كوردستان الديمقراطية كان متزوجاً وزوجته تدعى أسماء عبد الرحمن صالح. بعد ذهاب سليمان لاج إلى الاتحاد السوفيتي عام ١٩٥٠، أسس حياة زوجية في الاتحاد السوفيتي مع لطيفة سليم عبد الوليد، وأنجبا ولدين وبنتين وهم: شكري سليمان (١٩٥٢)، ذكري سليمان، مدينة سليمان وإنينا سليمان، وكانت زوجته من قومية التتار من شبه جزيرة القرم. كان سليمان يتقن اللغات الكردية والتركية والروسية.
سجل النضالعام ١٩٣١ انضم إلى صفوف الثورة الأولى في بارزان، وفي ٣ نيسان ١٩٣٢ شارك في معركة ميدانداري دولا فاجي، وفي ٢١ حزيران ١٩٣٢ نزح مع عائلته إلى جمهورية تركيا. عام ١٩٤٣ انضم إلى صفوف الثورة الثانية في بارزان، وفي ١٢ تشرين الأول ١٩٤٣ شارك في الاستيلاء على مركز شرطة خيرزوك وفي ١٠ تشرين الثاني ١٩٤٣ شارك في الاستيلاء على مركز شرطة مزني. في ١٩ آب ١٩٤٥ وبأمر من المحكمة العرفية العسكرية العراقية تمت مصادرة جميع أمواله المنقولة وغير المنقولة.
بعد نكسة الثورة الثانية في بارزان في ١١ تشرين الأول ١٩٤٥ توجه إلى شرق كوردستان، وفي ٣١ آذار ١٩٤٦ أصبح پیشمرگة في قوات بارزاني التابعة لجيش جمهورية كوردستان الديمقراطية في مهاباد، وفي ٣ أيار ١٩٤٦ شارك في معركة ملقرني وفي ١٥ أيار ١٩٤٦ شارك في معركة سردشت.
بعد نكسة جمهورية كوردستان الديمقراطية، في ٣ آذار ١٩٤٧ شارك في معركة نلوس وفي ١٣ على ١٤ آذار ١٩٤٧ شارك في معركة كوجار وفي ٢٥ آذار ١٩٤٧ شارك في معركة هفرس وهلجي.
كان من بين الپیشمرگة الذين عادوا في ١٩ نيسان ١٩٤٧ عبر طريق خواكورك وسهل برازكر إلى أراضي شمال كوردستان في منطقة شيروان ومزوري.
بعد عودتهم، الجنرال مصطفى بارزاني في ٦ أيار ١٩٤٧ عقد اجتماعاً مع رفاقه في قرية أرگوش وخيرهم بين البقاء أو التوجه نحو الاتحاد السوفيتي، وهناك قرر جميع الرفاق الاستمرار والتوجه نحو الاتحاد السوفيتي، وفي ٢٣ أيار ١٩٤٧ رافق الجنرال مصطفى بارزاني متوجهاً إلى الاتحاد السوفيتي وشارك في معركة وادي قطور ومعركة جسر ماكو، وبعد صعوبات وتعب كبير، في ١٨ حزيران ١٩٤٧ عبر نهر آراس الذي يقع على الحدود بين إيران والاتحاد السوفيتي، متوجهاً إلى السوفيت.
بعد وصولهم إلى الاتحاد السوفيتي، في ١٩ حزيران ١٩٤٧ وضع مع جميع رفاقه في مدينة نخجوان بجمهورية أذربيجان لمدة أربعين يوماً في مجمع مفتوح محاط بأسلاك شائكة، وكانوا تحت حراسة مجموعة من الجنود، وعوملوا كأسرى حرب من حيث الغذاء والملابس والتنقل. لاحقاً وبقرار من الحكومة السوفيتية تم توزيعهم على مناطق أغدام ولاشين وأيولاخ وكلبجر في جمهورية أذربيجان. في ١٠ كانون الأول ١٩٤٧ نقلوا إلى معسكر على بحر قزوين في باكو عاصمة جمهورية أذربيجان، وفي ٢٣ من الشهر نفسه تم منحهم ملابس عسكرية، وبإشراف ضباط جمهورية أذربيجان كانوا يتلقون تدريبات عسكرية يومياً لمدة ثماني ساعات. في الوقت نفسه، كانوا يتلقون يومياً لمدة أربع ساعات دروساً في تعلم اللغة الكردية على يد بعض رفاقهم الذين كانوا يمتلكون معرفة بالقراءة والكتابة.
بعد المعاملة السيئة لجعفر باقروف مع رفاق بارزاني، تقرر نقل المعسكر العسكري في ٢٩ آب ١٩٤٨ من جمهورية أذربيجان إلى مجمع جرجوك بالقرب من طشقند عاصمة جمهورية أوزبكستان، وهناك استمروا في التدريبات العسكرية.
في آذار ١٩٤٩ تم توزيعهم مع رفاقهم على شكل مجموعات وفرق بالقطار على القرى التعاونية في الاتحاد السوفيتي، وكانوا يعملون في مزارع الكولخوزات (تلك الأراضي التي كان يستأجرها الناس من الحكومة ثم يعيدون حصة الحكومة لاحقاً).
بعد محاولات كثيرة وإرسال العديد من الرسائل من قبل الجنرال بارزاني إلى ستالين، وصلت أخيراً رسالة إلى يد ستالين يتحدث فيها بارزاني عن معاناة رفاقه، وهو بدوره أصدر قراراً فورياً بتشكيل لجنة للتحقيق في الوضع الخاص برفاق بارزاني، وكان قرار اللجنة في النهاية هو تجمعهم جميعاً في مدينة فريفيسكي، لذا توجه المذكور في شهر تشرين الثاني ١٩٥١ إلى مدينة فريفيسكي في السوفيت.
بعد ثورة ١٤ تموز ١٩٥٨ في العراق وعودة الجنرال مصطفى بارزاني، في ٢٥ شباط ١٩٥٩ ووفقاً للمادتين الثالثة والسابعة والفقرة (أ) من المادة العاشرة والعمل بالمادة (١١) استناداً إلى القانون المعدل رقم ١٩ لعام ١٩٥٩، شمله ورفاقه العفو العام.
في عام ١٩٥٨ تأسست جمهورية العراق برئاسة عبد الكريم قاسم، وعاد المذكور في ١٦ نيسان ١٩٥٩ مع رفاقه عبر سفينة غروزيا عن طريق ميناء البصرة في جنوب جمهورية العراق إلى كوردستان. بقي لمدة ثلاثة أشهر في پيرمام ثم استقر في قرية سپيندار.
عام ١٩٦١ شارك في ثورة ايلول وكان قائداً لكتيبة، من ٧ إلى ١٢ كانون الأول ١٩٦١ شارك في معركة وادي زاوية، وشارك في معارك باري زرد، جبل سپي، دولا نهلي، وادي زاخو، سوارة توكا، باني نيرگز، عين زالة وجبل چاپانكي، وفي عام ١٩٦٣ استشهد في معركة جبل چاپانكي ومكانه غير معروف.
المصادر:-
أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني
-
حيدر فاروق السامرائي، ضياء جعفر ودوره السياسي والاقتصادي في العراق، (لندن – دار الحكمة - ٢٠١٦م).
-
ريكاري مزوري، نساء روس والتهجير والأنفال والإبادة الجماعية، الطبعة الأولى، (أربيل – مطبعة منارة - ٢٠١٠م).
-
سفر يوسف ميرخان، البارزانيون في السوفيت السابق كانوا معروفين بالتحرر، جريدة خبات، لسان حال الحزب الديمقراطي الكوردستاني، العدد ٣٧٤٩، أربيل، ١٨ نيسان ٢٠١١م.
-
سيامند محمود سيلكي، قافلة العزة، الطبعة الأولى، (أربيل - مطبعة پاك - ٢٠٠٦م).
-
صالح يوسف صوفي، كرونولوجيا كوردستان والعالم، الطبعة الأولى، المجلد الثاني، (دهوك - مطبعة محافظة دهوك - ٢٠١٣م).
-
صالح يوسف صوفي، كرونولوجيا كوردستان والعالم، الطبعة الأولى، المجلد الثالث، (دهوك - مطبعة محافظة دهوك - ٢٠١٣م).
-
عمر فاروقي، سردار دانا حياة ونضالات المرحوم الملا مصطفى بارزاني، الطبعة الثانية، (أربيل - مطبعة وزارة التربية والتعليم - ٢٠٠٢م).
-
عبد الرحمن ملا حبيب أبو بكر، عشيرة بارزان بين ١٩٣١ - ١٩٩١، الطبعة الأولى، (أربيل - مطبعة وزارة الثقافة - ٢٠٠١م).
-
كاروان محمد مجيد، البارزانيون من مهاباد إلى السوفيت، الطبعة الأولى، (السليمانية - مطبعة بايويند - ٢٠١١م).
-
مجلة هتاو، العدد ١٥٤، السنة السادسة، أربيل، مطبعة كوردستان، الجمعة، ١٥ نيسان ١٩٥٩م.
-
من مذكرات القائد الشهيد حمو ميرخان ژاژوكي، ٦٢ يوماً مع بارزاني ذهاب البارزانيين إلى الاتحاد السوفيتي، الطبعة الأولى (أربيل - مطبعة الثقافة - ١٩٩٧م).
-
ليث عبد المحسن جواد الزبيدي، ثورة ١٤ تموز ١٩٥٨ في العراق، (بغداد - دار الرشيد للنشر - ١٩٧٩م).
-
مسعود بارزاني، بارزاني والحركة التحررية الكوردية ١٩٣١ - ١٩٥٨، (دهوك - مطبعة خبات - ١٩٩٨م).
-
نجف قولي بسيان، من مهاباد الدامية حتى ضفاف آراس، ت. شوكت شيخ يزدين، الطبعة الأولى، (بيرمام - اليوبيل الذهبي للحزب الديمقراطي الكوردستاني - ١٩٩٦م).
-
سنگر وبيشمركة، القائد سليمان لاچ ياواري بارزاني الخالد إلى الاتحاد السوفيتي، مجلة سنگر وبيشمركة، لسان حال الحزب الديمقراطي الكوردستاني، أربيل، ١٥ تشرين الأول ٢٠١٨م.





