في عام ١٩٦٥، أجرى الحاج عُمران لقاءً مع الملا مصطفى بارزاني، وارتبط بقوات بيشمركة ثورة أيلول، وأصبح بيشمركة في الكتيبة ٣ من قوة بالَك بقيادة الملا أمين. وبسبب مهارته وشجاعته عُيّن سريعاً رئيس فرع. شارك في كثير من معارك منطقة رواندوز وديانا. وفي عام ١٩٧٤، أثناء هجوم الجيش العراقي على جبل كورك باتجاه بيخال ومدينة رواندوز، استشهد نتيجة دفاع بطولي. واستلمت قوات البيشمركة جثمانه من أيدي عسكريي الجيش العراقي ونقلته إلى قرية فقيان، حيث ووري الثرى.

 

 

المصدر:

١. أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني.