مصطفى عبد الرحمن صوفي، ولد عام ١٩٤٨ في قرية ديرانا التابعة لناحية مزني في قضاء ميرگەسور بمحافظة أربيل. في عام ١٩٧٥ بعد انتكاسة ثورة ايلول نزح إلى إيران، وسكن في البداية في زيوة ثم انتقل إلى منطقة جهرم في محافظة شيراز. وفي عام ١٩٨٠ عاد إلى كوردستان الشرقية وسكن في مدينة شنو. وهو الآن يسكن في مدينة سوران، وقد كان نشطاً في مجال الكتابة ونظم الشعر وكتب حوالي ألف صفحة من الشعر، بالإضافة إلى كتاب تاريخي لم يُطبع بعد.
في عام ١٩٦٥ انضم إلى قوات البيشمركة في ثورة ايلول وأصبح بيشمركة في كتيبة حاجي بيروخي التابعة لقوات بالك، وبسبب صغر سنه في البداية أوكلت إليه مهام الخدمة في البيشمركة، لكنه أصبح لاحقاً بيشمركة مقاتلاً. ثم تلقى دورة تدريبية على المدافع (٦٠، ٨١، ١٢٠ ملم) وتم تعيينه رامياً للمدافع في القوة تحت إشراف عبد الله آغا بشدري وبقيادة حالي دولمري في قسم الإسناد لقوات بالك. بين عامي ١٩٧٠ و١٩٧٤ خدم كحارس حدود. وفي عامي ١٩٧٤-١٩٧٥ شارك في معارك منطقة سوران وحوض رواندز.
في عام ١٩٨٠ عاد إلى منطقة شنو وانضم إلى قوات البيشمركة في ثورة جولان وشارك في إطار قوات النازحين في ثورة جولان لاسيما في منطقتي خواكورك وخرينة.
في عام ١٩٩١ انضم مجدداً إلى قوات البيشمركة التابعة للحزب الديمقراطي الكوردستاني، وفي عام ١٩٩٥ نُقل إلى القوة ١٠٠ بارزان التابعة لقيادة قوات زيرفاني. وأصبح لاحقاً قائداً للقوة الثالثة لقيادة جيش بارزان.
في يوم ١٥ كانون الأول ٢٠١٠، في مؤتمر ١٣ للحزب الديمقراطي الكوردستاني، وتقديراً لخدماته التي قدمها للكرد وكوردستان، منحه الرئيس مسعود بارزاني ميدالية بارزاني الخالد.
المصدر:أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني.





